لبنان يعلن اعتراف أربعة سوريين بتدبير تفجيرين   
الأربعاء 1428/2/24 هـ - الموافق 14/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)

تفجيرا عين علق أديا إلى توتر الأجواء قبيل إحياء ذكرى اغتيال الحريري الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الداخلية اللبناني حسن السبع رسميا أمس أن أربعة سوريين موقوفين لدى السلطات اللبنانية اعترفوا بتفجير حافلتين في قرية عين علق بمنطقة بكفيا شمالي بيروت في 13 فبراير/شباط الماضي.

وأكد السبع في مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة أن المعتقلين أعضاء في جماعة فتح الإسلام الفلسطينية التي اتهمها بالتعاون مع الاستخبارات السورية.

وأضاف أن سوريًّا خامسًا لا يزال فارًّا مشيرا إلى أن فتح الإسلام ما زالت تابعة لفتح الانتفاضة رغم إعلان الأولى انشقاقها العام الماضي. وقال السبع إن اثنين من الموقوفين اعترفوا بوضع العبوتين الناسفتين في الحافلتين.

من جهته أكد وزير الإعلام غازي العريضي أن هؤلاء الأشخاص طلب منهم تنفيذ العملية قبل الرابع عشر من فبراير/شباط الماضي موعد الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

فتح الإسلام ظهرت للمرة الأولى في مخيم البداوي شمالي لبنان (الجزيرة)
ذكرى الحريري
وأوضح أن رؤساءهم طلبوا منهم الاستعداد لتنفيذ عملية أخرى من خلال وضع عبوة ناسفة بدراجة نارية لتفجير بيت الكتائب في بكفيا مسقط رأس الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل رئيس حزب الكتائب.

وكان زعماء الأغلبية النيابية قد اعتبروا أن تفجيري عين علق كانا يستهدفان عرقلة فعاليات إحياء ذكرى الحريري. وأضيف التفجيران لسلسلة الهجمات التي سيجري فيها تحقيق دولي إلى جانب قضية اغتيال الحريري.

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أمس أن سبعة أعضاء من فتح الإسلام بينهم فلسطيني يعيش في سوريا معتقلين لتورطهم في الهجومين اللذين أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرين على الأقل. 

واتهمت المصادر المجموعة بالتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية واستهداف القوات الدولية بجنوب لبنان (يونيفيل). وقالت الأنباء إن قائد المجموعة السوري يدعى مصطفى شيو وكان يعيش مع اثنين آخرين في شقة بمحلة كرم الزيتون في منطقة الأشرفية تم فيها التخطيط للتفجيرين.

وقد نفى متحدث باسم فتح الإسلام في اتصال مع الجزيرة أمس تورط الجماعة في التفجيرين، ووصف الأنباء التي ترددت في هذا الصدد بأنها مغرضة ولا أساس لها من الصحة. وأصدرت الجماعة بيانا قالت فيه "لو قتل رجل في غابات الأمازون لاتهمت فتح الإسلام بقتله ونحن بريئون من كل هذه الاتهامات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة