القوات الإسرائيلية تعيد انتشارها في نابلس   
الثلاثاء 14/11/1424 هـ - الموافق 6/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في نابلس بعد 11 يوما من الاجتياح وحظر التجول والقمع (الفرنسية-أرشيف)

ذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش الإسرائيلي انسحب اليوم الثلاثاء من نابلس شمال الضفة الغربية حيث يشن حملة واسعة النطاق هناك منذ 11 يوما.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن جنوده نفذوا عملية إعادة انتشار في نابلس لكنهم على استعداد للتدخل في أي وقت لضرب البنية التحتية "للإرهاب". وفرضت قوات الاحتلال أثناء اجتياحها المدينة حظر التجول ودمرت منازل بحجة وجود أنفاق يلجأ إليها ناشطون فلسطينيون.

كما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية ستة فلسطينيين وأصابت العشرات بجروح في العملية التي نفذت يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي إثر عملية فدائية تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وكان مراسل الجزيرة بنابلس قد ذكر أن الاحتلال لاحق المواطنين والسيارات التي تكسر الحظر وتخرج للشوارع بين الحين والآخر وأن قوات الاحتلال تقمع بقوة أي محاولة لتقديم الخدمات للمواطنين.

إقالة
كتائب شهداء الأقصى هددت بقتل رئيس المخابرات الفلسطينية إذا لم يحاكم على تسليمه متعاونا مع إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
وفي رام الله أقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رئيس الاستخبارات الفلسطينية في مدينة بيت لحم طارق الوحيدي لإقدامه على تسهيل تسليم متعاون مع إسرائيل إلى قوات الاحتلال، وكلف محمد زواهرة أحد مساعدي المسؤول الاستخباري بتولي مهام الوحيدي بصورة مؤقتة.

وقالت مصادر فلسطينية إن كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لحركة فتح- هددت بقتل الوحيدي إذا لم يعزل من وظيفته. وكان نحو مائة فلسطيني تظاهروا يوم 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في بيت لحم ضد الاستخبارات العسكرية واتهموها بتسليم إسرائيل زياد شاهين الذي يشتبه بتقديمه معلومات سمحت بتصفية اثنين من الناشطين الفلسطينيين في أبريل/ نيسان 2003.

وقامت الاستخبارات العسكرية الفلسطينية بتسليم السلطات الإسرائيلية المتعاون بعد أن اعتقلته في بيت لحم لأربعة أشهر.

واتهمت كتائب شهداء الأقصى الوحيدي بـ"بيع الشهيدين" بتسليمه إسرائيل "المتعاون" المتهم بكشف معلومات عنهما. وطالبت الكتائب في بيان الرئيس الفلسطيني بمحاكمة وإبعاد الوحيدي.

عرفات: شارون مخادع
عرفات اتهم شارون بالكذب ومحاولة تضليل الشعب الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
وعلى صعيد آخر أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لا يريد السلام وأنه يحاول خداع الفلسطينيين بإزالة بعض المستوطنات اليهودية غير المأهولة ويستمر في تحفظه على خارطة الطريق.

وقال عرفات للصحفيين في مقره برام الله إن إزالة بؤر استيطانية "إنما هو عملية خداع معروفة فهو يزيل بؤرتين اثنتين هنا لكنه يضع عشرا وعشرين بؤرة في مستوطنات أخرى".

وأضاف عرفات "ما قاله شارون إنما يثبت ما كنا نقوله في الأيام الماضية إنه لا يريد تنفيذ خارطة الطريق، وعندما يصل به الحد في خطاب رسمي إلى أن يصر على 14 تحفظا على خارطة الطريق فهذا يدل على أنه لا يريد الوصول إلى السلام وإنما يريد الاستمرار في بناء الجدار العنصري وحائط برلين حول القدس".

وتعهد شارون في مؤتمر لحزب الليكود الذي يتزعمه بالمضي قدما في تنفيذ خطته المنفردة بفك الارتباط مع الفلسطينيين وتشديد الأمن. وأعلن أنه يفضل التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط من خلال التفاوض في إطار خطة خارطة الطريق التي تساندها واشنطن وترمي إلى إقامة دولة فلسطينية.

ورأت حركة الجهاد الإسلامي أن تصريحات شارون تمثل إعادة انتشار لقواته وتهدف لإعطاء شرعية للمستوطنات. وناشد محمد الهندي القيادي البارز بالحركة السلطة الفلسطينية عدم إجراء لقاء مع شارون والذي وصفه بأنه لا فائدة منه.

هذا وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي وضع سرا لائحة بـ28 نقطة استيطانية عشوائية يسكنها نحو 400 مستوطن يعتزم إزالتها في يناير/ كانون الثاني الحالي. وأشارت إلى أن النقاط الاستيطانية التي ستجرى إزالتها كانت أقيمت جميعها منذ وصول شارون إلى السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة