القبارصة اليونانيون يرفضون مقترحات دنكطاش للسلام   
الخميس 1424/2/1 هـ - الموافق 3/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رؤوف دنكطاش (يمين ) يصافح زعيم القبارصة اليونانيين تاسوس بابادوبولوس في نيقوسيا (أرشيف)
رفض القبارصة اليونانيون عرضا من زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش باتخاذ إجراءات لبناء الثقة للمساعدة على التوصل لتسوية سلمية.

ووصف مصدر قبرصي يوناني العرض بأنه محاولة مكشوفة من دنكطاش لصرف الانتباه عن دوره في انهيار خطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة في الشهر الماضي. واعتبر المصدر أن المحادثات بشأن خطة سلام شاملة هي وحدها التي يمكن أن تساعد في هذا الشأن.

وقال زعيم القبارصة اليونانيين تاسوس بابادوبولوس في رسالة إلى دنكطاش إن استئناف المحادثات يتعين أن يكون على أساس قبول القبارصة الأتراك لخطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة كأساس للتفاوض.

وعرض دنكطاش أمس ستة مقترحات على القبارصة اليونانيين تتضمن منحهم مدينة فاروشا الساحلية المهجورة وضاحية بمدينة فاماغوستا الشرقية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي أضرت بالقبارصة الأتراك لسنوات.

وقال دنكطاش إن تلك التدابير يمكن أن تصبح حافزا للتوصل إلى حل مقبول من الطرفين لمشكلة تقسيم قبرص المستمرة منذ 29 عاما. ودعا إلى مبادلات تجارية بين الطرفين ورفع العقوبات المفروضة على الشطر الشمالي خاصة في قطاعي النقل والسياحة, ودعا إلى حرية التنقل عبر الخط الأخضر الفاصل بين شطري الجزيرة والذي تقوم الأمم المتحدة بحراسته.

وجاء إعلان دنكطاش بعد فشل الجهود الأخيرة برعاية الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يوم 11 مارس/ آذار لإعادة توحيد الجزيرة, عندما رفض دنكطاش خطة وضعتها الأمم المتحدة واعترض عليها القبارصة اليونانيون أيضا في اجتماع في لاهاي.

واعتبرت تلك الخطة على نطاق واسع الفرصة الأخيرة لحل مشكلة تقسيم الجزيرة قبل انضمام الشطر القبرصي اليوناني للاتحاد الأوروبي العام المقبل. وقال الاتحاد الأوروبي إنه إذا لم يتم التوصل إلى إعادة توحيد الجزيرة فإن القبارصة اليونانيين فقط سينضمون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة