الخرطوم والمتمردون يتقاسمون الثروات في كينيا   
الأربعاء 1424/11/15 هـ - الموافق 7/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قرنق وطه يدخلان صالة الاجتماعات في منتجع نيفاشا (الفرنسية-أرشيف)
قال المتحدث باسم الوفد السوداني إلى محادثات السلام في كينيا سيد الخطيب إن الحكومة السودانية ستوقع مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان في وقت لاحق اليوم اتفاق تقاسم الثروة الذي استغرق التوصل إليه 35 يوما من التفاوض المضني.

وأضاف الخطيب في اتصال مع الجزيرة نت إن علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية السوداني سيوقع الاتفاق عن جانب الحكومة، وعن جانب الحركة سيوقعه زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق

وسيحضر الحفل كل من وزير المالية السوداني الزبير أحمد حسن ووزير الطاقة والتعدين عوض أحمد الجاز. كما سيحضره وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا ووزيرة التعاون الدولي النرويجية هيلدا جونسون.

وقال الخطيب إن الاتفاق يشمل نفط الجنوب ويوزع مناصفة بين حكومة الجنوب والحكومة الاتحادية بنسبة 50%, وستحصل الولايات المنتجة للنفط على نسبة 2% من عائدات النفط المستخرج. أما العائدات غير النفطية التي يتم تحصيلها في الجنوب مثل الضرائب والرسوم الجمركية فسيتم اقتسامها مناصفة أيضا بنسبة 50% لكل طرف.

وأضاف أنه تم الاتفاق على أن تكون السلطة النقدية واحدة, موضحا أن بنك السودان المركزي سيفتتح فرعا في الجنوب لتسهيل العمل المصرفي هناك, كما تم الاتفاق أيضا على إنشاء صندوق لإعمار الجنوب وصندوق لإعمار المناطق المتأثرة.

وعن أخر التطورات في منتجع نيفاشا قال الخطيب إن الوفدين يعتزمان البقاء في كينيا لمناقشة مسألة تقاسم السلطة ومصير المناطق الثلاث المسماة بالمهمشة وهي أبيي وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق, مؤكدا أن اتفاق تقاسم الثروة أعطى دفعة للاتفاقات الأخرى.

وقد هنأ المبعوث الأميركي للسلام في السودان السيناتور جون دانفورث علي عثمان محمد طه وجون قرنق باتفاق تقاسم الثروة, معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام في القريب العاجل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة