ميرتس يروج لدولة فلسطينية على غرار تيمور الشرقية   
الجمعة 1423/8/5 هـ - الموافق 11/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوسي ساريد
يعتقد زعيم حزب ميرتس اليساري الإسرائيلي المعارض يوسي ساريد أن الحل الأفضل لإنهاء عامين من المواجهات الدامية في الأراضي الفلسطينية هو نشر قوات دولية لحفظ السلام في الضفة الغربية وقطاع غزة للمساعدة على ميلاد دولة فلسطينية عبر تفويض دولي على غرار ما حدث في تيمور الشرقية.

وأكد ساريد أن فكرة تفويض دولي في الأراضي الفلسطينية، هي الفكرة الوحيدة التي يمكن تنفيذها. ويرى أن ميزة مثل هذه الخطة هي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي على الفور لتحل محله قوات دولية لفترة زمنية محدودة.

وأشار إلى أنه في أثناء نشر تلك القوات الدولية يمكن أن يتفاوض الإسرائيليون والفلسطينيون على الشروط النهائية لاتفاق سلام شامل، بينما يستطيع الفلسطينيون إعادة بناء مؤسساتهم وإصلاحها بمساعدة المجتمع الدولي.

ويتجاوز الاقتراح توصيات أعضاء في حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط وتدعو إلى انسحاب إسرائيلي من جانب واحد من معظم الأراضي المحتلة، لكنه لا يوضح ما سيحدث للسلطة الفلسطينية بعد ذلك.

وقد هاجم ساريد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، مشيرا إلى أنه فشل فشلا ذريعا كرئيس للوزراء في كل المجالات. وأوضح ساريد أن قرار حزب العمل بالانضمام إلى الحكومة الائتلافية العريضة لشارون مما منح زعيم الليكود أغلبية ساحقة في الكنيست لتأييد سياساته الصارمة لمكافحة الانتفاضة كان مسمارا في نعشها.

وتتعارض فكرة ساريد تقريبا مع كل سياسة اقترحتها حكومة شارون الذي يصر على توقف كامل للانتفاضة قبل استئناف مباحثات السلام، ويعرض انسحابا محدودا جدا من الأراضي الفلسطينية المحتلة. في حين يطالب الفلسطينيون بتدخل دولي لحمايتهم من غزوات الجيش الإسرائيلي، ويطالبون بإنهاء الاحتلال.

ويسيطر حزب ميريتس على عشرة مقاعد في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا وهو رابع أكبر حزب بعد العمل والليكود وحزب شاس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة