الفلبين تمنع إحياء النشاط المسلح لمورو الوطنية   
الثلاثاء 1422/8/19 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نور ميسواري
توعد الجيش الفلبيني بالقضاء على أي محاولة يقوم بها نور ميسواري الحاكم الإقليمي لجزر مندناو لإعادة تنظيم صفوفه وشن حرب من أجل استقلال الولاية التي تعيش فيها أغلبية مسلمة. وكان ميسواري زعيما لجبهة تحرير مورو الوطنية قبل أن يوقع اتفاقا للسلام مع الحكومة عام 1996.

وقال قائد الجيش الفلبيني الجنرال جايمي ديلوس سانتوس للصحفيين إن القوات المسلحة لديها القدرة على مواجهة أي محاولة لميسواري لإحياء النشاط المسلح لجبهة تحرير مورو الوطنية. وأصدر الجيش هذا التهديد بعد يوم من مناشدة الرئيسة الفلبينية ميسواري احترام دستور البلاد.

وكان ميسواري قد هدد الأسبوع الماضي باستئناف الحملة الانفصالية للجبهة ولديه من الأتباع نحو ألف مسلح في جزيرة جولو النائية الواقعة على بعد 960 كلم جنوبي العاصمة مانيلا. وقال ميسواري لأتباعه "نحن في حالة استعداد لأي استفزاز من الحكومة". وقادت الجبهة الوطنية بزعامة ميسواري وجبهة تحرير مورو الإسلامية المنشقة عنها بزعامة سلامات هاشم، طوال ثلاثة عقود حملة انفصالية لمسلمي الفلبين في الجنوب حتى تم توقيع اتفاق سلام مع الحكومة عام 1996.

وأدى الاتفاق إلى انتخاب ميسواري حاكما لولاية مندناو التي غدت تتمتع بالحكم الذاتي وتضم أربعة أقاليم تقطنها أغلبية مسلمة. ولمحت مانيلا مؤخرا إلى أنها تنوي مساندة مرشح آخر في انتخابات حاكم ولاية مندناو التي تجرى يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. وبعد اتفاق عام 1996 تزعمت جبهة تحرير مورو الإسلامية بمفردها الحرب الانفصالية، لكنها تجري الآن محادثات سلام مع مانيلا.

أما جماعة أبو سياف التي تنشط في جزيرة باسيلان فتعتبرها مانيلا "عصابة مسلحة" رغم إعلانها السعي لإقامة دولة إسلامية مستقلة في جنوب الفلبين. وتحتجز الجماعة مبشرا أميركيا وزوجته وعددا من الفلبينيين رهائن في جزيرة باسيلان الجنوبية. وكان ميسواري يجند 20 ألفا في ذروة حملته ضم منهم الثلث إلى القوات المسلحة والشرطة الفلبينية ويعيش الباقون في معسكرات تابعة للجبهة في قرى جنوبية. أما جبهة مورو الإسلامية المنافسة فتجند 12 ألفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة