قمة بأنغولا لمناقشة السلام في الكونغو الديمقراطية   
السبت 1421/11/17 هـ - الموافق 10/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فريدرك تشيلوبا

يجتمع رؤساء أنغولا وزامبيا وناميبيا في العاصمة الأنغولية لواندا في قمة مصغرة لمناقشة جهود جديدة لإنعاش عملية السلام وإنهاء الحرب الدائرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبيل قمة إقليمية تستضيفها زامبيا الثلاثاء المقبل.

ويقود رئيس زامبيا فريدرك تشيلوبا جهودا جديدة لجمع الفرقاء في حرب الكونغو الديمقراطية عقب فشل اتفاقية السلام الموقعة في العاصمة الزامبية لوساكا عام 1999، وأعرب تشيلوبا للصحفيين قبيل مغادرته إلى لواندا عن تفاؤله بحضور جميع القادة الأفارقة المتورطين في حرب الكونغو الديمقراطية قمة لوساكا القادمة.

وتصاعدت الجهود لإحلال السلام في الكونغو عقب اغتيال رئيس الكونغو لوران كابيلا الشهر الماضي، ويقول الكثير من خصوم الرئيس كابيلا إنه كان أحد عوائق إبرام اتفاق سلام في الكونغو الديمقراطية.

وقد شجعت تصريحات ابنه جوزيف كابيلا الذي خلفه في رئاسة البلاد كثيرا من المراقبين والمحللين على توقع إحراز تقدم في عملية السلام المتوقفة.

يذكر أن رؤساء أنغولا خوسيه إدواردو دو سانتوس وناميبيا سام نوجوما وزمبابوي روبرت موغابي يساندون حكومة الكونغو الديمقراطية ضد المتمردين الذين تدعمهم راوندا وأوغندا في الحرب الدائرة شرقي الكونغو منذ ثلاثين شهرا.

لاجئون من الكونغو الديمقراطية في زامبيا
وأشار دبلوماسيون غربيون إلى أهمية مشاركة رئيس أنغولا سانتوس في قمة لوساكا المقبلة لاعتماد موافقته على أي خطوات سلام مستقبلية. ويشير هؤلاء إلى أن زيارة تشيلوبا تهدف إلى إقناعه بالمشاركة في القمة المرتقبة وذلك بعد أن قاطع القمة السابقة واكتفى بإرسال من ينوب عنه.

وتتهم أنغولا زامبيا بأنها تقدم دعما لوجستيا لحركة يونيتا الأنغولية المتمردة التي تخوض حربا أهلية دموية منذ 25 عاما ضد الحكومة في لواندا، لكن زامبيا تنفي هذه الاتهامات. الجدير بالذكر أن زامبيا تستضيف على أراضيها نحو 250 ألف لاجئ هربوا من الحروب الإقليمية منهم نحو 180 ألف لاجئ من أنغولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة