فيسك: لبنان وحزب الله يرحبان بنجاد   
الأربعاء 1431/11/6 هـ - الموافق 13/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)
الرئيس سليمان مستقبلا نظيره الإيراني (الفرنسية)

علق روبرت فيسك بصحيفة إندبندنت على زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان ومظاهر الحفاوة التي سيقابل بها من قبل المسلمين الشيعة الذين يقطنون الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت حيث من المتوقع أن يمر موكبه والكلام المعسول الذي سيقوله رئيس البرلمان نبيه بري والرئيس ميشيل سليمان عند استقباله.

 

وقال فيسك إن مليشيا حزب الله الشيعية، أقوى عدو لإسرائيل، تتلقى تسليحها ودعمها المالي من الإيرانيين، لكن السؤال الذي يسأله الجميع بالعاصمة اللبنانية: هل سيجرؤ ويخاطر زعيم حزب الله حسن نصر الله الذي طرد الإسرائيليين من لبنان عام 2006، بحياته بالوقوف إلى جانب أحمدي نجاد؟

 

 وبما أن الإسرائيليين وضعوه على قائمة اغتيالاتهم، فإن نصر الله سيكون أكثر حرصا فيما يتعلق بالظهور العلني. ويتساءل فيسك: هل سيقابله؟ أو سيظهر كالمعتاد على شاشة فيديو أكبر وأعلى من مموله؟

 

والخلاصة -يقول فيسك- هي: لا، لن يلقى أحمدي نجاد حجارة من لبنان على إسرائيليين لكنه سيزور القبر الجماعي لـ106 مدنيين لبنانيين (معظمهم من الشيعة) حصدهم قصف إسرائيلي بقاعدة أممية في قانا بالجنوب عام 1996.

 

وسيلقي كلمة في قرية بنت جبيل حيث دمر حزب الله كثيرا من الدبابات الإسرائيلية عام 2006 (بعد أن دُمرت بنت جبيل من قبل الإسرائيليين عقب قبض حزب الله على جنديين إسرائيليين.

 

واعتبر الكاتب الأمر كله نوعا من الدعاية المُشهرة بالإسرائيليين الذين ينتظرون حرب الربيع القادم مع حزب الله، وأنها نوع من الدعاية لحزب الله الذي ينتظر ما ينتظره الإسرائيليون.

 

كما يعتبر الأمر -برأي فيسك- تذكرة للبنانيين بأن إيران تقرر مستقبل بلدهم وإسرائيل أيضا، في حين ستظل أميركا صامتة عندما يصل رئيس إيران إلى بيروت اليوم للاحتفال بالديمقراطية اللبنانية، مشيرا إلى أن السفارة الأميركية كانت في تلك الأثناء تقوم بعملها الشعائري: إبلاغ مواطنيها بالابتعاد عن شوارع المدن اللبنانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة