تقارير عن اجتماع منظمات إسلامية بأميركا اللاتينية   
الجمعة 1423/9/4 هـ - الموافق 8/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عضوان من الشرطة الخاصة في باراغواي يعتقلان أحد المقيمين العرب بالقرب من الحدود مع البرازيل (أرشيف)
ذكرت مصادر استخباراتية أن جماعات إسلامية تتهمها واشنطن بالإرهاب عقدت مؤخرا اجتماعا عند المثلث الحدودي بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي, لبحث شن هجمات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية. ونقلت شبكة CNN الإخبارية الأميركية عن المصادر التي لم تكشف هويتهم أن الاجتماع عقد في مدينة سيوداد ديل إيستي بباراغواي.

وأشارت إلى أن الاجتماع حضره ممثلون عن تنظيم القاعدة وحزب الله اللبناني وحركات إسلامية أخرى. وقال رئيس أجهزة الاستخبارات الأرجنتينية ميغيل توما في تصريحات لـ CNN "لدينا معلومات عن تزايد النشاط الإرهابي".

وأوضح أن احتمال وقوع عمل لمنع هجوم أميركي ضد العراق أو الرد عليه ليس بعيدا عن الواقع، مؤكدا على ضرورة العمل للتصدي لهذه الأعمال بسبب الحرب العالمية على ما يسمى الإرهاب. وقال توما إن مسألة "النشاط الإرهابي" شكلت محور محادثات أجراها خلال زيارات قام بها مؤخرا إلى واشنطن, مشيرا إلى وجود علاقة وثيقة ومباشرة بين ما أسماه الإرهاب في الأرجنتين والولايات المتحدة.

وقد نفت السلطات في البرازيل وباراغواي علمها بأي اجتماع لمنظمات إسلامية. وقالت سفيرة باراغواي بالولايات المتحدة ليلى رشيد إنه منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول يوجد ثمة تعاون في مجال الاستخبارات بين دول أميركا اللاتينية والولايات المتحدة. لكنها أوضحت أنها المرة الأولى التي تسمع فيها عن مثل هذا الاجتماع، نافية تماما عقد اجتماع مثل هذا النوع.

من جانبه أكد جواكيم ميسكيتا مدير شرطة مدينة فوز دو إيغاوسو البرازيلية عند المثلث الحدودي أنه لم يسمع بانعقاد اجتماع لمنظمات إسلامية في المنطقة. وشدد على أن أجهزة الأمن في المثلث الحدودي عقدت اجتماعا عاديا يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لم يتم خلاله ذكر هذا الأمر.

ولم يتأكد حتى الآن وجود خلايا نائمة لجماعات إسلامية مثل القاعدة في مدينة سيوداد ديل إيستي, حيث يعيش ثلاثون ألف نسمة من أصل عربي غالبيتهم من التجار.

وكانت عناصر من أجهزة الأمن في الدول الأميركية اللاتينية الثلاث ومن الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية والفرنسية قامت بتمشيط هذه المدينة بعد هجمات سبتمبر.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة سيوداد ديل إيستي كانت موضع شك, منذ الهجوم على السفارة الإسرائيلية عام 1992 وعلى جمعية التعاضد الإسرائيلية بالأرجنتين عام 1994 في بوينس أيرس اللذين أسفرا عن سقوط 114 قتيلا و500 جريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة