جيش المتطوعين البريطانيين مهدد بالانقراض   
الاثنين 1428/11/3 هـ - الموافق 12/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

المتطوعون ساعدوا في التغلب على آثار الفيضانات التي شهدتها بريطانيا الصيف الماضي (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة صنداي تلغراف إن حجم المتطوعين الذين يخاطرون بأرواحهم لمساعدة الآخرين قد تقلص بالربع خلال عشر سنوات فقط.

وذكرت تحت عنوان "جيش المتطوعين البريطانيين مهدد بالانقراض" أن عدد عناصر احتياط الجيش البريطاني والمحققين الخاصين وعمال الإنقاذ في الجبال و"السامريين" تقلص بما لا يقل عن 30 ألفا خلال هذه المدة.

وأشارت إلى أن هناك نقصا في عدد رجال الإطفاء ذوي الدوام النصفي, بل إن عدد المتطوعين من منظمات الكشافة والمنظمات الشبابية الأخرى الذين كانوا يدعمون جهود العناية بالعجزة قد تقلص هو الآخر.

وقد أدى نشر هذه المعلومات إلى توجيه اتهامات شديدة اللهجة إلى الحكومة البريطانية بأنها لا توفر الدعم الكافي لهذه الهيئات التطوعية رغم ما قامت به من جهود جبارة للمساعدة في التغلب على ما أحدثته فيضانات الصيف الماضي في بريطانيا من أضرار.

ونقلت الصحيفة في هذا الإطار عن الوزير في حكومة الظل البريطانية أريك بيكلز اعتباره تقلص أعداد المتطوعين بهذا الشكل في ظل الحكومة العمالية الحالية "مأساة حقيقية".

وأضاف بيكلز أن وزراء هذه الحكومة لا يشيدون بعمل المتطوعين إلا في أوقات المحن, مشيرا إلى أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون كان قد امتدح الدور الذي يقوم به المتطوعون.

صنداي تلغراف قالت إن أكثر المجالات تضررا بهذا النقص هو الاحتياطي العسكري الذي يشمل قوات الوحدات المحلية واحتياطي قوات البحرية الملكية واحتياطي القوات الجوية, إذ تقلص عددهم من 63 إلى 41 ألفا منذ العام 1997.

ونسبت للمؤسسة المسؤولة عن رفع مستوى الوعي بأهمية الانضمام لاحتياطي الجيش (SABRE) قولها إن ثقافة التجنيد تغيرت بشكل دراماتيكي بسبب النشر الحالي للقوات البريطانية في أفغانستان والعراق.

وأضافت الصحيفة أنه قبل غزو العراق عام 2003 لم يشارك جنود الاحتياط البريطانيون في أعمال عسكرية منذ أزمة قناة السويس, مضيفة أن ما لا يقل عن 15 ألفا من جنود الاحتياط تم استدعاؤهم وقتل وجرح عدد منهم.

ونقلت عن مدير حملة SABRE تيم كوري قوله "إن احتمال إرسال من ينضم الآن للاحتياط إلى العراق أو أفغانستان تزايد السنوات الأخيرة, مما جعل كثيرا من الناس يعزفون عن الانضمام لهذه الهيئة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة