مدبر تفجيرات بالي في إندونيسيا يفلت من الاعتقال   
الجمعة 1426/9/5 هـ - الموافق 7/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:01 (مكة المكرمة)، 20:01 (غرينتش)

الشرطة الإندونيسية تواصل تحرياتها لمعرفة منفذي تفجيرات بالي الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)


أفلت أحد أبرز المطلوبين في آسيا وأحد المشتبه بهم في تفجيرات بالي عام 2002 من قبضة الشرطة الإندونيسية خلال غارة اليوم في قرية بوراوانتورو بجزيرة جاوة.

 

وقال رئيس الشرطة في مدينة سولو إن رجال الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب وصلت متأخرة إلى مكان اختباء الماليزي نور الدين محمد توب الذي كان قد فر قبل ساعات من وصولها، مبررا هذا التأخر بسبب الحذر من وجود متفجرات في حوزة المشتبه به الماليزي.

 

وأكد المسؤول الإندونيسي إن نور الدين كان في منتجع بالي قبل حدوث التفجيرات الأخيرة الأحد الماضي والتي أسفرت عن مقتل 20 شخصا، مشيرا إلى أنه بقي هناك حتى يوم 26 سبتمبر/ أيلول الماضي ثم سافر إلى بالي وعاد مرة أخرى.

 

وتعتقد الشرطة أن مدبري التفجيرات الأخيرة تلقوا مساعدة من آخرين وشنت حملة واسعة لضبط المشتبه بهم بمعاونة الجيش الاندونيسي وضباط أمن أجانب.

 

وتركز الشرطة في عمليات البحث على نور الدين وعلى المطلوب الماليزي الآخر أزهري بن حسين للاشتباه بأنهما عضوان بارزان في الجماعة الإسلامية المحظورة ذات الصلة بالقاعدة والتي يلقى عليها باللائمة في تفجيرات النوادي الليلية في بالي منذ ثلاث سنوات والتي أسفرت عن مقتل 202 غالبيتهم من السياح الأجانب.

 

صور ثلاثة من المنفذين المفترضين لتفجيرات بالي الأخيرة (الفرنسية)

تحذيرات مسبقة
وفي السياق قال مسؤول مكافحة الإرهاب أنسياد مباي إن 12 عنصرا من الجماعة الإسلامية معتقلين لدى السلطات حذروا الشرطة الإندونيسية من هجمات جديدة قبل شهرين من تفجيرات الأحد الماضي التي أسفرت عن مقتل 22 شخصا.

 

وتزامن ذلك مع إعلان الشرطة الإندونيسية أن زوجة مشتبه به رئيسي في تفجيرات بالي الأخيرة أجرت اتصالات هاتفية بمسؤولين عن المنتجع قبل ثلاثة أيام من وقوعها، مشيرة إلى أنه تم تحديد أرقام التلفونات التي تم الاتصال منها ويجري الآن التحقق منها.

 

وقالت الشرطة إنها استجوبت حتى الآن 94 شخصا, وأضافت أنها ستستجوب مواطنين من شتى أرجاء البلاد لهم صلة بهجمات سابقة ومن بينهم أشخاص حوكموا وسجنوا.



 

وفي تطور آخر قالت الشرطة الإندونيسية إن الطب الشرعي أثبت هوية ثلاثة سياح أستراليين آخرين من بين قتلى تفجيرات بالي, ما يرفع عدد الضحايا الأستراليين في الهجمات إلى أربعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة