هدوء في كينشاسا وعودة تدريجية للحياة   
السبت 1428/3/6 هـ - الموافق 24/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)

الحياة بدأت بالعودة تدريجيا لشوارع كينشاسا (الجزيرة)

قالت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن الهدوء الذي خيم مساء أمس على كينشاسا استمر حتى صباح اليوم حيث بدأت الحياة تعود تدريجيا بعد يومين من المواجهات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وقال المتحدث العسكري باسم بعثة الأمم المتحدة إن الليلة كانت هادئة بشكل عام باستثناء سماع بعض العيارات المتفرقة، مشيرا إلى أنه تم تسجيل إطلاق نار لمدة 15 دقيقة قرب مركز كينشاسا الطبي.

وقالت مصادر دبلوماسية وطبية إن نحو 60 شخصا بينهم 50 عسكريا قتلوا في كينشاسا منذ اندلاع معارك الخميس بين الجيش النظامي وحرس جان بيار بيمبا نائب الرئيس السابق.

وقالت مصادر أمنية غربية إن ضباطا في حرس بيمبا قدروا عدد القتلى أو الجرحى أو المفقودين أو الفارين في صفوفهم بنحو 400، فيما استسلم آخرون للأمم المتحدة.

اشتباكات خفيفة عكرت صفو الليلة الماضية (الجزيرة)
وأوضحت المصادر أن الأمم المتحدة أجلت نحو 1000 مدني من أحد أحياء غومب شمال كينشاسا، حيث دارت مواجهات عنيفة.

وكانت البعثة الدولية قد رحبت في بيان خاص بعودة الهدوء إلى كينشاسا، لكنها أعربت عن الأسف لأن الأزمة سويت بالقوة أكثر منها بالتفاوض مع بيمبا الذي كان نائبا للرئيس جوزيف كابيلا.

تهمة الخيانة
ولجأ بيمبا الذي يحظى بتأييد قوي بين سكان العاصمة البالغ تعدادهم ثمانية ملايين نسمة أو يزيد إلى سفارة جنوب أفريقيا ووجه نداء من أجل إنهاء القتال لكنه قال إنه لن يستسلم.

وقد أصدرت السلطات القضائية مذكرة توقيف بحق بيمبا بتهمة الخيانة العظمى، "لأنه خان بلده باستغلال عناصر في الجيش لأغراض خاصة, مخالفا بذلك المادتين 188 و190 من الدستور".

ويرفض بيمبا إدماج حراسه -الذين كانوا يتولون حمايته حين كان نائبا للرئيس في الحكومة الانتقالية (2003-2006)- في الجيش النظامي, بذريعة أنه لا يملك ضمانات لأمنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة