كتابان يثيران غضب الكنيسة الكاثوليكية   
الأربعاء 1425/11/17 هـ - الموافق 29/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:13 (مكة المكرمة)، 11:13 (غرينتش)

الفاتيكان اعتبر الكتابين ينتهكان العقيدة المسيحية (الفرنسية-أرشيف)

نددت الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية بكتابين جديدين يشككان في أن مريم ابنة عمران عليها السلام كانت عذراء عندما وضعت المسيح عليه السلام, واعتبر كبير لجنة الأساقفة الفرنسيين التي راجعت الكتابين المذكورين أنهما "ينتهكان بصورة فظيعة العقيدة المسيحية".

والكتابان هما (مريم أم عيسى) للصحفي الكاثوليكي جاك دوكسنا وهو الآن من أكثر الكتب مبيعا و(مريم والرحلة العقدية) لعالم اللاهوت دومنيك سربلو.

يشار إلى أن الفاتكان كان -حتى الستينيات من القرن الماضي- يحتفظ بفهرست تضم الكتب التي يعتبرها محظورة, لكن من النادر الآن أن يعلق الأساقفة على المنشورات التي لا تتفق مع آراء الكنيسة.

ويهاجم هذان الكتابان إحدى العقائد الأساسية في الديانة المسيحية, إذ تنظر الكنيسة الكاثوليكية أكبر الكنائس في العالم إلى مريم أم عيسى على أنها حملت عن طريق "روح القدس" كما تعتبر تشريفها دعامة من دعائم المسيحية.

واتهمت لجنة الأساقفة التي نظرت في هذه المسألة الصحفي الفرنسي المرموق دوكسنا بـ "جهل الفكر المسيحي" بسبب قوله إن مريم "البتول لم تكن عذراء" عندما ولدت المسيح عليه السلام وادعائه أنها أنجبت أطفالا آخرين بعده.

لكن انتقادات اللجنة لسربلو كانت أعنف, إذ اعتبرت أن كتابه قد "يهز عقيدة عدد كبير من المسيحيين" وأن دوكسنا اعتمد على ما جاء فيه لتبرير بعض حججه, غير أن اللجنة لم تصل إلى حد إدانة ذلك الكتاب, الأمر الذي كان من شأنه أن يضع السماح لسربلو بتدريس اللاهوت في خطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة