إقصاء رئيس قبرص والجولة الثانية بين شيوعي ويميني   
الاثنين 1429/2/12 هـ - الموافق 18/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:34 (مكة المكرمة)، 23:34 (غرينتش)
المشاركة في الانتخابات بلغت 42.89% (الفرنسية)
 
يتنافس زعيم الحزب الشيوعي القبرصي ديميتريس كريستوفياس ومرشح اليمين يوانيس كاسوليدس في الجولة الثانية من الانتخابات التي تنظم الأحد المقبل، بعد أن أكدت النتائج النهائية للجولة الأولى التي نظمت اليوم خروج الرئيس تاسوس بابادوبولوس من السباق.
 
وحصل وزير الخارجية السابق كاسوليدس على 33.5% من أصوات المقترعين مقابل 33.3% لرئيس البرلمان المرشح الشيوعي ديميتريس كريستوفياس، و31.78% لبابادوبولوس.
 
وكان من غير السهل توقع الفائزين اللذين سيشاركان في الجولة الثانية التي تنظم الأحد المقبل من خلال الاستطلاعات التي أجريت لدى الخروج من مكاتب الاقتراع ونشرت بعد إقفال المكاتب بسبب تقارب النتائج.
 
وقال المسؤول في اللجنة الانتخابية لازاروس سافيدس إن نسبة المشاركة بلغت 42.89% مقابل 90.55% خلال الدورة الأولى من الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2003.
 
ودعي 516 ألف قبرصي يوناني إلى المشاركة في اختيار رئيس لهم إضافة إلى 390 قبرصيا تركيا يعيشون في القسم الجنوبي من الجزيرة يشاركون للمرة الأولى في الانتخابات الرئاسية.
 
كما يوجد من بين الناخبين ما يصل إلى 22 ألف قبرصي نقلوا جوا من اليونان وبريطانيا للإدلاء بأصواتهم في هذه الجولة التي ستحسم الأحد القادم بجولة ثانية بين المرشحين اللذين يفوزان بأعلى نسبتين من الأصوات اليوم.
 
"
اقرأ التحليل.. قبرص ضحية التاريخ والجغرافيا
"
آمال أردوغان

في سياق متصل عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في إعادة إطلاق محادثات السلام في قبرص في ختام هذه الانتخابات.
 
وقال في حديث لقناة تلفزيونية "أود أن لا أفقد الأمل في التوصل إلى تسوية مشكلة قبرص". وأضاف في إشارة إلى بابادوبولوس "إنه يراوغ كثيرا ويتردد في إطلاق مفاوضات لتسوية الملف".
 
ولم يؤيد أردوغان أيا من المرشحين لكنه انتقد تعنت الرئيس المنتهية ولايته بابادوبولوس بشأن النزاع.
 
يذكر أن قبرص انقسمت إلى قسمين عام 1974 إثر اجتياح القوات التركية لقسمها الشمالي، وفي العام 2004 انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في حين لا تزال جمهورية شمال قبرص التركية كيانا لا تعترف به سوى تركيا.
 
وكان القبارصة اليونانيون رفضوا عام 2004 في استفتاء بنسبة بلغت نحو 75% خطة أنان لحل المسألة القبرصة –التي يدعمها كاسوليدس-، في حين وافق عليها القبارصة الأتراك بنسبة مشابهة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة