مقتل شخصين في اشتباكات مع قوات المارينز بهاييتي   
الخميس 1425/1/19 هـ - الموافق 11/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تصاعد أعمال العنف في شوارع هاييتي (الفرنسية - أرشيف)
أعلن ناطق عسكري أميركي في هاييتي أن قوات البحرية الأميركية (المارينز) قتلت اثنين من المواطنين في اشتباكات وقعت أمام مقر إقامة رئيس وزراء البلاد في العاصمة بورت أوبرنس.

وبهذا يرتفع عدد القتلى الهايتيين الذين سقطوا برصاص القوات الأميركية في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى ثلاثة، إضافة إلى رابع قتل قبل عشرة أيام.

وفي تطور جديد بشأن انتقال الرئيس الهاييتي المخلوع جان برتران أريستيد للعيش في جنوب أفريقيا، استبعد نائب وزير خارجيتها أن تستضيف بلاده هذا الرجل.

وكان أريستيد قرر رفع دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة الأميركية ممثلة في سفيرها بهاييتي جيمس فولي بتهمة خطفه. وقال محامي الرئيس المخلوع وهو غيلبير كولار إن أريستيد سيوكله في الأيام المقبلة لرفع دعوى باسمه ضد السفير الفرنسي في بورت أوبرنس بتهمة الخطف.

وأضاف أن المحامي الأميركي آيرا كورزبان توجه مؤخرا إلى أفريقيا الوسطى للقاء أريستيد الذي أكد له أنه تعرض لعملية خطف. ويشدد أريستيد الذي نفي إلى بانغي منذ الأول من مارس/ آذار الجاري على أنه كان ضحية "انقلاب" أميركي فرنسي.

واعتبرت مفوضية الاتحاد الأفريقي -ومقرها أديس أبابا- أن رحيل أريستيد عن السلطة "مخالف للدستور".

وكانت لجنة الحكماء في هاييتي اختارت المحامي والاقتصادي جيرار لاتورتو للحكومة خلفا لايفون نبتون المعين من قبل الرئيس السابق جان أريستيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة