سول ترفض شروط محتجزي الرهينة الكوري بالعراق   
الاثنين 1425/5/4 هـ - الموافق 21/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة مسلحة تهدد بذبح كوري جنوبي في العراق

دعا وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون إلى الإفراج بدون شروط عن الرهينة الكوري الجنوبي المحتجز في العراق, مؤكدا من جديد عزم بلاده إرسال المزيد من القوات إلى بغداد.

وأعلنت الوزارة أن سول ستمضي قدما في خطتها لإرسال 3000 جندي رغم التهديد بإعدام الرهينة. وقال نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشوي يونغ جين عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي إن الحكومة ستبذل ما في وسعها لإطلاق سراح كيم سون إيل (33 عاما) الذي بعث رسالة على التلفزيون يدعو فيها إلى إنقاذ حياته.

وقال تشوي إن كيم خطف في الفلوجة يوم 17 يونيو/حزيران قبل يوم من إعلان كوريا الجنوبية المكان الذي سترسل قواتها إليه بعد أشهر من المناقشات بسبب المخاوف الأمنية والمعارضة العامة, موضحا أن رئيس الشركة التي يعمل بها كيم والتي تورد بضائع لإدارة المؤن بقوات الاحتلال حاول في بادئ الأمر التفاوض مع الخاطفين دون إبلاغ الحكومة.

من جهته دعا الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون الذي اعتبر خطف كيم "أمرا مؤسفا للغاية", وزارة الخارجية والهيئات المعنية الأخرى إلى بذل جهودها لإنقاذه ومعالجة المسألة بحرص كبير بسبب قلق الكوريين من العملية. وقال إن قوات بلاده تعمل على إعادة إعمار العراق وليس "للمشاركة في أنشطة عدائية" ضد الشعب العراقي.

إخراج القوات
الرهينة الكوري يبكي داعيا بلاده للانسحاب من العراق
وقد هددت جماعة إسلامية في شريط مصور حصلت عليه الجزيرة بقطع رأس الرهينة إذا لم تكف سول عن تعاونها مع قوات الاحتلال الأميركي.

وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم جماعة التوحيد والجهاد في الشريط الذي ظهر فيه ثلاثة مسلحين ملثمين واقفين وقد جلس الرهينة أمامهم, إنها تطالب حكومة كوريا الجنوبية بإخراج قواتها من العراق.

وقال أحد أفراد المجموعة من المسلحين الملثمين "نطالب حكومة كوريا الجنوبية بإخراج قواتها من العراق "وبعدم إرسال المزيد من هذه القوات إلى هذه الأرض وإلا فسنرسل لكم رأس هذا الكوري وسنتبعه بإذن الله برؤوس بقية جنودكم".

وطالب الرهينة في الشريط حكومة بلاده بإخراج قواتها من العراق والامتناع عن إرسال قوات إضافية، وقال باكيا إنه لا يريد أن يموت. وهدد الخاطفون بقطع رأسه إذا لم تعلن حكومة كوريا الجنوبية تراجعا عن قرارها إرسال قوات إضافية إلى العراق خلال 24 ساعة ابتداء من مساء أمس الأحد.

وكانت سول أعلنت الجمعة أنها ستشرع في نشر 3000 جندي بمنطقة أربيل في العراق بدءا من أوائل أغسطس/آب المقبل للمساعدة في إعادة إعمار المنطقة الشمالية.

وازدادت عمليات خطف الأجانب في العراق منذ أبريل/نيسان الماضي، وإذا كان قد تم الإفراج عن كثير منهم فإن اثنين على الأقل قد أعدما وهما الإيطالي فابريزيو كاتروتشي منتصف أبريل/نيسان الماضي، والأميركي نيكولا بيرغ الذي عثر على جثته يوم الثامن من مايو/أيار الماضي.

يشار إلى أن 12 أجنبيا لا يزالون في أيدي الخاطفين أو يعتبرون مفقودين في العراق وذلك بعد الإفراج يوم 17 يونيو/حزيران الجاري عن سائقين مصري وتركي بعد احتجازهما لأكثر من أسبوعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة