اعتقالات في احتجاجات متواصلة بالبرازيل   
الثلاثاء 1435/8/19 هـ - الموافق 17/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)

اعتقلت الشرطة البرازيلية 11 شخصا أمس الاثنين وأطلقت أعيرة مطاطية لتفريق مظاهرة أقيمت على هامش مباراة إيران ونيجيريا بمدينة كوريتيبا، وخرجت مظاهرة أخرى بمدينة ناتال للمطالبة بتحسين ظروف المعيشة، في وقت واصل المعلمون مظاهراتهم في ريو دي جانيرو.

وتجمع نحو مائتي متظاهر وسط كوريتيبا وانطلقوا في مسيرة باتجاه ملعب أرينا دا بايكسادا الذي احتضن لقاء إيران ونيجيريا الذي انتهى بالتعادل السلبي، وعمد عدد من المحتجين -وبعضهم ملثمون- إلى قطع الطرق في عدد من الشوارع بحاويات النفايات، وكسر آخرون واجهات عدد من المصارف ففرقتهم الشرطة باستخدام طلقات الرصاص المطاطي.

وفي ناتال حيث تفوقت الولايات المتحدة على غانا (2-1)، تظاهر نحو ثلاثمائة شخص رفضا للمونديال، وقطعوا شارعا في وسط المدينة قبل أن ينسحبوا من دون مواجهة مع الشرطة.

وطالب المحتجون بتحسين المعيشة ونظام التعليم والخدمات الصحية، وقالوا إن الحكومة البرازيلية أعطت الأولوية لاستضافة كأس العالم على حساب أمن المواطنين في مدينتهم.

من جانب آخر واصل المعلمون مظاهراتهم في ريو دي جانيرو احتجاجا على تنظيم البرازيل للمونديال.

وردد المتظاهرون شعارات تندد بموقف الحكومة من المعلمين المتدربين المهددين بالفصل عن أعمالهم لمشاركتهم في المظاهرات.

وخرج المعلمون في ريو دي جانيرو منذ 12 مايو/أيار الماضي في مظاهرات للمطالبة بتحسين رواتبهم، وللإعلان عن غضبهم من المبالغ التي صرفتها الحكومة لاستضافة المونديال. 

وتشهد البرازيل تحركات مناهضة للمونديال بدأت قبل عام وذلك على خلفية إنفاق ملايير الدولارات لاستضافة كأس العالم عوضا عن صرفها على الخدمات الاجتماعية للفقراء وتحسين المرافق الصحية والتعليمية ووسائل النقل، بحسب المحتجين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة