الجدري أكثر رعبا من الجمرة الخبيثة   
الأحد 1422/8/25 هـ - الموافق 11/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رعب الجمرة الخبيثة لا يمكن قياسه مع خطر محتمل من عودة مرض الجدري
قال رئيس قسم علم الميكروبات والمناعة الروسي إن علماء في عدة مؤسسات علمية روسية يعتزمون بدء اختبارات بشأن إمكانية إعطاء المصل المضاد للجدري على شكل أقراص في عام 2002.

ويعتقد أناتولي فوروبيوف الذي قاد فريقا تمكن من تطوير قرص لقاح مضاد للجدري منذ 25 عاما أنه يجب استئناف تطعيم المواطنين الروس ضد هذا المرض في ضوء التهديد المتزايد بالإرهاب البيولوجي في العالم.

وقال "جرثومة الجمرة الخبيثة التي اكتشفت في الولايات المتحدة ليست بهذا القدر من الخطورة لأن المرض لا ينتشر بواسطة الهواء. ولكن لك أن تتخيل ما كان سيحدث لو أن مصادر للجدري اكتشفت في الولايات المتحدة بدلا من الجمرة الخبيثة".

وأعاد فوروبيوف للأذهان أن فيروسات الجدري مخزنة رسميا بمعهدين علميين فقط أحدهما في أتلانتا بالولايات المتحدة والآخر في نوفوسبرسك بروسيا. لكنه لم يستبعد احتمال أن تكون بعض الدول التي وصفها بالمتطرفة قد حصلت عليها. وأضاف "ربما بقيت الفيروسات في بعض البلدان رغم إعلان منظمة الصحة العالمية أنه تم القضاء على الجدري". وقال إن باستطاعة معمل واحد فقط نشر هذه الفيروسات.

وأكد العلماء أنه نظرا لتخلي دول العالم عن التطعيم الإجباري ضد الجدري عام 1981 فإن نصف سكان روسيا ليسوا محصنين منه. واعترف بأن تطعيم البالغين ضد الجدري ربما يسبب آثارا جانبية خطيرة يمكن أن تكون مميتة في بعض الحالات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة