مقتل 12 جنديا أميركياً وبريطانياً بالعراق خلال يومين   
الثلاثاء 11/8/1427 هـ - الموافق 5/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)

الجيش البريطاني يجلي أحد قتلاه من موقع الهجوم بالبصرة (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي أن ثلاثة من جنوده قتلوا أمس في العراق، ليرتفع إلى عشرة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

كما أعلن الجيش البريطاني مقتل اثنين من جنوده وجرح آخر في هجوم بعبوة ناسفة استهدف قافلة عسكرية في منطقة الدير التابعة لمحافظة البصرة جنوب العراق، ليرتفع إلى 117 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003.

وفي المقدادية شمال شرق بغداد قتلت القوات الأميركية خمسة مسلحين في هجوم بري وغارة جوية على ما وصفته بأنه منزل آمن مستهدفة ما زعمت أنه شخص ضالع في نقل أموال ومقاتلين أجانب للعراق.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن طفلا قتل أيضا في القتال، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن إطلاق سراح رجلين كانا محتجزين رهينتين.

من جانبها اتهمت هيئة علماء المسلمين القوات الأميركية بقتل طفلة تبلغ من العمر أربعين يوما وأبيها وعمها واثنين من جيرانهم خلال هذه العملية.

هجمات متفرقة
الشرطة العراقية انتشرت في موقع انفجار الكرادة ببغداد (الفرنسية)
وتزامن ذلك مع إعلان الحكومة العراقية مقتل 14 واعتقال نحو مائتين ممن وصفتهم بالإرهابيين جنوب بغداد. وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي أنه تمت مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة خلال الهجوم، بينما قدمت القوات الأميركية دعما بقصف مواقع المشتبه فيهم.

وذكر بيان لقيادة الجيش العراقي أنه نفذ العملية بعد أن تلقى معلومات بأن مسلحين في بلدة جرف الصخر على بعد 85 كلم جنوب بغداد يخططون لمهاجمة زوار شيعة في طريقهم إلى مدينة كربلاء.

وفي تطورات أخرى قال مصدر في وزارة الداخلية إن حارسين للنائب السني بالبرلمان العراقي فلاح زيدان قتلا رميا بالرصاص في التاجي شمالي بغداد.

وفي الرمادي قتل اللواء محمد الفهدوي القائد السابق بالحرس الجمهوري في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد أن أطلق عليه الرصاص من سيارة مارة في هذه المدينة الواقعة غرب بغداد، وهو ثالث ضابط برتبة كبيرة من الجيش السابق يقتل خلال أسبوع.

كما سقط نحو سبعة جنود عراقيين بين قتيل وجريح في تفجير سيارتين مفخختين استهدف نقطة تفتيش للجيش العراقي على الطريق بين بغداد وأبو غريب.

وجرح ثلاثة على الأقل بينهم شرطي في تفجير قنبلة استهدف دورية للشرطة بميدان رئيسي في حي الكرادة ببغداد، كما قتل أيضا 18 عراقيا وأصيب 23 آخرون في هجمات عدة في مناطق متفرقة من محافظة ديالى.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية العثور على 33 جثة مجهولة الهوية كانت أيدي بعضها موثقة وعليها علامات تعذيب وقتل أصحابها جميعا بالرصاص في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد.

من جهته قلل مجلس شورى المجاهدين في العراق من شأن أنباء القبض على شخص وصف بأنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ووصف بيان على الإنترنت تلك الأنباء بأنها محاولة من القوات الأميركية والعراقية للتستر على هزائمها.

زيارة بيكيت
في هذه الأثناء وصلت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إلى بغداد مساء أمس لمناقشة الأوضاع الأمنية والاقتصادية مع الحكومة العراقية.

وقالت بيكيت في بيان إنها تتطلع إلى إجراء مباحثات مع رئيس الوزراء نوري المالكي وغيره من الزعماء السياسيين العراقيين بشأن تعزيز الأمن والعملية السياسية في العراق، مضيفة أن مسائل الاقتصاد ستتصدر مباحثاتها في بغداد.

وهذه أول زيارة تقوم بها بيكيت للعراق منذ أن عينها رئيس الوزراء توني بلير وزيرة للخارجية في مايو/أيار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة