35 قتيلا في انفجار سيارة مفخخة ببغداد   
الخميس 26/5/1430 هـ - الموافق 21/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:52 (مكة المكرمة)، 2:52 (غرينتش)
العاصمة شهدت الأسابيع الماضية سلسلة انفجارات أسفرت عن مقتل 355 شخصا (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن 35 شخصا قتلوا وأصيب 72 آخرون إثر انفجار سيارة مفخخة بمدينة الشعلة شرق العاصمة بغداد. وأضافت أن التفجير ألحق أضرارا مادية بعدد من المنازل والمحال التجارية. وأفاد شهود عيان أن التفجير حصل على مقربة من نقطة تفتيش للشرطة.

وذكر مصدر بوزارة الدفاع أن 35  شخصا قتلوا وأصيب 72 آخرون جراء انفجار سيارة ملغومة كانت متوقفة بمنطقة تزدحم بالمطاعم والمحلات التجارية بمنطقة الشعلة. وأوضح أن ارتفاع عدد الضحايا جاء بسبب ازدحام المنطقة بالمتسوقين ورواد المطاعم.

وجاء هذا الانفجار بعد فترة من الهدوء النسبي عاشته بغداد ومدن أخرى. وبحسب مصادر الشرطة، فإن إصابات العديد من جرحى الانفجار بليغة مما يرجح احتمال ارتفاع حصيلة القتلى مجدداً، لافتة إلى إن الانفجار أسفر أيضا عن احتراق ما لا يقل عن عشر سيارات مدنية متوقفة.

وفي التطورات الميدانية أيضا، ذكرت الشرطة أن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح كما عثر على جثة امرأة بمدينة الموصل شمال بغداد.

وقال مصدر بغرفة عمليات شرطة الموصل إن عبوة ناسفة انفجرت الأربعاء مستهدفة دورية للجيش أسفرت عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بينهم عنصر من الدورية في حي القدس بالساحل الأيسر شرق الموصل.

وأضاف "قتلت فتاة اليوم أيضا بنيران طائشة نتيجة اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوة من الجيش ومسلحين مجهولين بحي الصديق شرق الموصل".

وكانت بغداد شهدت سلسلة انفجارات أسفرت عن مقتل 355 شخصا الشهر الماضي، الأمر الذي جعله أكثر الأشهر دموية خلال العام الحالي. ويأتي تصاعد العنف قبل أسابيع قليلة من موعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية المحدد له 30 من يونيو/ حزيران المقبل.

وكان آخر أكبر تفجير وقع يوم 29 أبريل/ نيسان وأوقع 51 قتيلا في تفجير مزدوج لسيارتين ملغومتين في مدينة الصدر ببغداد.

وتثير الهجمات الأخيرة تساؤلات بشأن إن كان يمكن للعراق تجنب الانزلاق الى إراقة الدماء بدرجة أكبر، بينما يستعد الجيش لتولي مسؤولية أمنية أكبر في حين تستعد القوات الأميركية للانسحاب بحلول نهاية عام 2011. 

وفي الشأن السياسي، اتهم عدد من الأكراد بمحافظة نينوى مجلس المحافظة الجديد الذي استحوذت قائمة الحدباء على جميع مناصبه، بأنه وزع مناصب المحافظة بما لا يتناسب مع الدستور العراقي.

أما المحافظ أثيل النجيفي فقال إن قائمة الحدباء تضم جميع مكونات المدينة من عرب وأكراد وتركمان وأقليات أخرى، وإن عملها ضمن القانون والدستور العراقي، وإنهم جميعا يعملون لصالح المدينة ومواطنيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة