قتيل باشتباكات بين الأمن المصري ومسلحين وسط سيناء   
الأحد 1427/4/2 هـ - الموافق 30/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:14 (مكة المكرمة)، 1:14 (غرينتش)

أحد المواقع التي استهدفتها التفجيرات التي وقعت في منتجع دهب السياحي (الأوروبية-أرشيف)


قتل شخص وجرح ثان في اشتباكات وسط شبه جزيرة سيناء بين قوات الأمن المصرية ومسلحين مطلوبين على خلفية التفجيرات التي وقعت في منتجع البحر الأحمر واستهداف قوات السلام هناك.
 
وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه إن أجهزة الأمن تلقت معلومات من مخبرين وبعض البدو الذين يعيشون وسط سيناء عن أن 10 مطلوبين يتمركزون في منطقة المغارة الجبلية.
 
وأضاف المصدر أن المصاب وبقية المجموعة تمكنت من الفرار بعد نحو ساعتين من الاشتباكات مع رجال الأمن.
 
وأشار إلى أن المجموعة مطلوبة لعلاقتها بالتفجيرات التي وقعت في طابا في أكتوبر/ تشرين الأول 2004 وشرم الشيخ في يوليو/ تموز 2005 والتفجيرات التي وقعت هذا الأسبوع في منتجع دهب السياحي وشمال سيناء.
 
ولم يكشف المسؤول عن مزيد من التفاصيل والمعلومات بشأن العلاقة بين المطلوبين والتفجيرات التي وقعت مؤخرا.
 
وتقول السلطات الأمنية إنها تعتقد أن المسؤولين عن تفجيرات هذا الأسبوع في دهب التي خلفت 20 قتيلا وشمال سيناء ينتمون إلى نفس المجموعة التي نفذت تفجيرات طابا وشرم الشيخ.
 
اعتقالات
وفي موضوع آخر اعتقلت الشرطة المصرية 25 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بتهمة الانتماء إلى جماعة محظورة. وقال محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان إنه جرى اعتقال أعضاء جماعته خلال توزيعهم منشورات مناهضة لتمديد العمل بقانون الطوارئ.
 
ويتهم معارضون مصريون الحكومة بأن تطبيقها لقانون الطوارئ الساري منذ العام 1981 يهدف إلى تقييد النشاط السياسي, في حين تقول الحكومة إن ذلك القانون يستخدم لمكافحة ما يسمى الإرهاب والمخدرات.
 
وصرح الرئيس المصري حسني مبارك خلال الشهر الجاري بأن أي فراغ تشريعي قبل تمرير قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة سيمثل خطرا بالغا, في إشارة لنيته تمديد قانون الطوارئ.
 
واعتقلت الشرطة حوالي 100 من أعضاء الإخوان خلال أبريل/ نيسان الجاري, رغم أن الجماعة تمثل أكبر تكتل معارض في البرلمان بعد شغلهم نحو خمس مقاعده في الانتخابات الأخيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة