مسيرات في "جمعة السلطة" بالأردن   
السبت 1433/1/21 هـ - الموافق 17/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:59 (مكة المكرمة)، 3:59 (غرينتش)


تظاهر آلاف من أنصار الحركة الإسلامية وأفراد العشائر الأردنية في عمان للمطالبة باسترداد أراض سُجلت باسم الملك عبد الله الثاني وسياسيين آخرين، إلى خزينة الدولة. كما ندد المتظاهرون في جمعة أسموها "جمعة السلطة للشعب" بما اعتبروه "علاقة مؤسسات حكومية بالفساد".

ففي عمان نظمت الحركة الإسلامية بالتوافق مع قوى وشخصيات وطنية وحزبية، مسيرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة الأردنية بعد صلاة الجمعة باتجاه ساحة النخيل في منطقة "رأس العين" في جمعة أطلق عليها "جمعة السلطة للشعب".

وطالب المشاركون في المسيرة بتشريع قانون انتخاب عصري يمكن المواطنين من انتخاب مجلس الأمة الأردني بغرفتيه "النواب والأعيان"، كما هتفوا ضد الحكومة الأردنية والنواب مطالبين برحيلهما معا.

ورفع المتظاهرون عددا من اللافتات التي تطالب بإصلاح النظام وبحكومة منتخبة وأن يكون الشعب مصدرا للسلطات، إلى جانب المطالبة بمحاربة الفساد والمفسدين.

كما شهدت عدد من محافظات المملكة مظاهرات حاشدة الجمعة للمطالبة بالإسراع في تنفيذ وتيرة الإصلاح الشامل في البلاد ومكافحة الفساد.

وطالبت مسيرات في إربد والطفيلة والكرك بحكومة برلمانية وفق قانون انتخابي جديد يعزز من الديمقراطية، كما طالبوا بضرورة الكف عن المماطلة في الإجراءات الإصلاحية والتصدي بجدية للفساد، داعين إلى ضرورة أن يكون التشكيل الحكومي عبر التصويت، وأن تكون الحكومة جادة في معالجة ملف الفساد.

 وتتزامن تلك المظاهرات التي نظمتها الحركة الإسلامية في الأردن ممثلة في جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الإسلامي، مع فتح ملفات الفساد في المملكة على مصراعيه ليطال شخصيات نافذة من بينها أمين عمان السابق عمر المعاني الموقوف حاليا في قضايا فساد، وسط توقعات بأن تطال أيضا شخصيات أخرى نافذة في الأيام القليلة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة