شجب إريتري لقمع إثيوبيا احتجاجات داخلية   
السبت 1426/10/11 هـ - الموافق 12/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:02 (مكة المكرمة)، 18:02 (غرينتش)

قوات إثيوبية تواجه المحتجين(الفرنسية-أرشيف)

شجبت إريتريا ما سمته القمع الدموي والممارسات الوحشية في إثيوبيا التي لجأت للقوة من أجل إخماد الاضطرابات التي اندلعت هناك في الآونة الأخيرة وأسفرت عن مقتل أكثر من أربعين شخصا وأثارت مخاوف من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

جاء هذا الشجب في بيان نشر على موقع وزارة الإعلام في إريتريا على شبكة الإنترنت, كما هاجم البيان ذاته رئيس وزراء إثيوبيا مليس زيناوي بسبب ما وصفها بالانتخابات الهزلية, التي جرت مؤخرا هناك وفاز فيها بولاية جديدة لمدة خمسة أعوام.

وحملت إريتريا في بيان لها حكومة مليس مسؤولية إثارة التوترات التي أدت إلى مواجهات دموية في أديس أبابا بين الشرطة ومتظاهرين احتجاجا على انتخابات مايو/ أيار الماضي والتي وصفتها المعارضة بأنها كانت مزورة.

ويأتي موقف الحكومة الإريترية هذا وسط أجواء من التوتر تطبع العلاقات بين الجارين منذ فترة طويلة والتي تحولت لعداء علني خلال حرب على الحدود في الفترة من عام 1998 حتى عام 2000 وأسفرت عن سقوط سبعين ألفا.

كما عزز هذا التوتر مخاوف على نطاق واسع من إمكانية تجدد الحرب خصوصا مع قيام البلدين في الآونة الأخيرة بمناورات عسكرية على جانبي الحدود بين البلدين التي تمتد لحوالي ألف كيلومتر ولم يتم ترسيمها بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة