برودي ينتظر إعلان المحكمة فوزه رغم التأكيدات   
الأربعاء 1427/3/20 هـ - الموافق 19/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)

برودي رفض التعليق قبل صدور قرار المحكمة (رويترز)

ذكرت محطة تلفزيونية إيطالية أن المحكمة العليا أكدت فوز زعيم يسار الوسط رومانو برودي بالانتخابات التي جرت بين التاسع والعاشر من الشهر الجاري وهو ما ينهي الجدل الذي أثاره رئيس الوزراء الخاسر سيلفيو برلسكوني منذ إعلان وزارة الداخلية للنتائج.

وأشار تقرير بثته محطة "SKY" إلى أن قرار المحكمة الذي سيعلن رسميا في وقت لاحق اليوم جاء بعد إعادة تدقيق في 5200 ورقة انتخابية كانت موضع شك.

ونقلت وكالة أنسا عن برودي الذي دعا برلسكوني مرارا إلى الاعتراف بالهزيمة قوله إنه لن يعلق قبل صدور قرار المحكمة رسميا.

وكان برلسكوني قد رفض مرارا الاعتراف بالهزيمة قائلا إن الانتخابات شهدت تزويرا واسع النطاق رغم أن وزارة الداخلية قلصت عدد الأوراق المشكوك في صحتها من 80 ألفا إلى 5200.

وطالب برلسكوني وتحالفه بالتدقيق في آلاف البطاقات "المشكوك فيها" التي لم يتمكن المسؤولون في مكاتب الاقتراع من نسبتها إلى حزب أو إضافتها إلى البطاقات البيضاء.

وتوقع المراقبون أن تعلن المحكمة فوز برودي بنسبة ضئيلة لا تتجاوز 0.06% بعد انتهاء آخر عملية تدقيق.

وسمحت هذه النتائج بتفوق تحالف يسار الوسط بمقعدين على تحالف اليمين في مجلس النواب وبمقعد واحد في مجلس الشيوخ.

وحتى لو أكد القضاة فوز برودي وبالتالي منحه الشرعية لتولي السلطة، فإنهم لن يساعدوه في تخطي العقبات التي سيواجهها في مهمته الصعبة.

وقد أطلق برلسكوني مرارا فكرة إجراء مفاوضات بين تحالفي اليسار واليمين نظرا للغالبية اليسيرة التي يتمتع بها يسار الوسط لممارسة السلطة. لكن برودي يرى أنه يمكن تطبيق مثل هذه الخطوة لانتخاب خلف لرئيس الحكومة فقط.

تشامبي والرئاسة
في سياق آخرأعلن الرئيس الإيطالي كارلو أزيليو تشامبي أنه لن يسعى للترشح لولاية رئاسية ثانية عندما تنتهي ولايته الحالية في 18 مايو/أيار القادم.

وقال تشامبي في تصريحات لصحيفة "كورييريه ديلا سيرا" الإيطالية إن تقدم العمر يصب في مصلحة عدم تجديد ولايته الرئاسية، مضيفا أن سبع سنوات أمضاها على سدة الرئاسة تعد فترة طويلة وأن أية محاولة لتجديدها تعني نوعا من الملكية الجمهورية.

وأشار الرئيس الإيطالي إلى أنه لن يتقاعد بل سيواصل نشاطه السياسي كعضو في مجلس الشيوخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة