عون يعود للبنان اليوم وقتيلان بانفجار جونية   
السبت 1426/3/28 هـ - الموافق 7/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)

أنصار عون استعدوا منذ أسبوع لتنظيم استقبال حاشد له (الفرنسية)

دعا العماد ميشال عون الذي يعود إلى لبنان اليوم بعد 15 عاما أمضاها في المنفى، سوريا إلى إقامة تمثيل دبلوماسي لها في لبنان كدليل على الاعتراف بسيادة لبنان على أراضيه، مشددا على وجوب إعادة النظر في كل الاتفاقيات التي عقدت بين البلدين من أجل جعلها أكثر توازنا وأكثر عدالة.

ورفض عون في اتصال هاتفي مع الجزيرة قبل ساعات من عودته إلى لبنان الاتهامات بأنه عائد على دبابة أميركية أو فرنسية، كما رفض قراءة البعض لتصريحاته فيما يتعلق بسلاح حزب الله على أنها تنسجم تماما مع الطرح الأميركي في هذا الشأن.

واتخذت أمس كل الترتيبات لعودة عون من باريس على متن طائرة مستأجرة من شركة طيران الشرق الأوسط، وسيقام له احتفال عائلي في أرض المطار وآخر شعبي على طول الطريق الممتدة منه إلى ضريح رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في ساحة الشهداء مرورا بالنصب التذكاري للجندي المجهول في منطقة المتحف.

رفع الأنقاض الناجمة عن الانفجار (الفرنسية)

وكان عون ترأس حكومة عسكرية في لبنان عام 1988، وأعلن "حرب التحرير" ضد سوريا، إلا أنه أزيح من الحكم عام 1990 إثر عملية عسكرية لبنانية سورية.

وقبيل عودته وقع انفجار ضخم في مدينة جونية الساحلية شمال بيروت الليلة الماضية أسفر عن مقتل اثنين أحدهما مواطنة سيرلانكية والآخر لم تعرف هويته، كما جرح 16 آخرون بينهم ثلاثة عمال مصريين.

وقال مراسل الجزيرة في بيروت إن الانفجار استهدف كنيسة مارونية وإذاعة صوت المحبة التابعة أيضا للطائفة المارونية.

سلاح حزب الله
من جهة أخرى جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان خلال استقباله رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أمس مطالبه بنزع أسلحة جميع المليشيات اللبنانية، في إشارة إلى سلاح حزب الله.

لكن ميقاتي أكد للصحفيين في أعقاب اللقاء أنه لا يعتبر حزب الله مليشيا، وأضاف "في مفهومنا فإن حزب الله هو حزب مقاومة، وهناك فرق بين المقاومة والمليشيا"، وأوضح أن نزع سلاح هذا الحزب مرتبط بانتهاء قضايا لبنانية وطنية مرتبطة مع إسرائيل مثل قضية المعتقلين اللبنانيين لدى إسرائيل، وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

ميقاتي أكد أن حزب الله مقاومة وليس مليشيا (الفرنسية)
وأكد ميقاتي أن فض الجناح العسكري لحزب الله لن يكون إلا ضمن حوار وطني لبناني ولن يفرض من الخارج.

وأشار إلى تعاون بلاده في التحقيق في عملية اغتيال الحريري في شباط/فبراير الماضي.

كما رحب بمراقبين دوليين للإشراف على الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستبدأ في 29 من الشهر الجاري.

وبخصوص الانسحاب السوري من لبنان الذي أنجز قبل 11 يوما، شدد ميقاتي على أن من مصلحة لبنان أن يتم التأكد من ذلك الانسحاب من قبل الأمم المتحدة، كما حض على التعجيل بتعيين رئيس للفريق الدولي المكلف بالتحقيق لكشف حقيقة اغتيال الحريري.

الانتخابات
وعلى صعيد الانتخابات يلتئم مجلس النواب اليوم لتقرير مصير قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات النيابية في موعدها بدءا من دورتها الأولى في بيروت في 29 أيار/مايو المقبل.

ويسعى المجلس للتوصل إلى تسوية حول قانون الانتخاب الجديد في ظل تمسك المعارضة، خصوصا (لقاء قرنة شهوان)، بالقضاء دائرة انتخابية، في مقابل مساندة القوى الموالية، خصوصا رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله، لقانون عام 2000 الذي يجمع بين الدوائر الكبرى في الجنوب والشمال، والوسطى والأقضية في البقاع وبيروت وجبل لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة