إعادة فرز الأصوات تؤكد فوز بوش بالرئاسة   
الثلاثاء 1421/12/5 هـ - الموافق 27/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش في اجتماع لإدارته
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه يأمل أن ينتهي الجدل حول شرعية انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، وكان بوش يعلق على تقرير محايد أكد أن إعادة فرز الأصوات في مقاطعة ميامي ديد بولاية فلوريدا لم يكن ليغير من نتيجة التصويت شيئا.

فبعد التدقيق في أكثر من 10 آلاف بطاقة مختلف عليها في مقاطعة ميامي ديد خلصت مجموعة من وسائل الإعلام الأميركية إلى أن نائب الرئيس السابق والمرشح الديمقراطي آل غور لم يحصل على الأرجح إلا على 49% من الأصوات الإضافية لو تم فرز يدوي للأصوات في هذه المقاطعة.

ومع الأخذ في الاعتبار فوز غور في ثلاث مقاطعات أخرى حيث طلب إجراء فرز يدوي, كان المرشح الجمهوري بوش سيفوز أيضا على منافسه الديمقراطي بنحو 140 صوتا في فلوريدا, وهي الولاية التي حسمت نتائج الانتخابات السابقة.

آل غور
وكان الديمقراطيون أصروا على إعادة فرز للأصوات في أربع من مقاطعات ولاية فلوريدا، قالوا إنها ستغير نتيجة المعركة الانتخابية. وتشكل المعطيات الجديدة ضربة
موجعة لادعاءات الديمقراطيين الذين أصروا على إجراء فرز يدوي لجميع بطاقات التصويت, وخصوصا في مقاطعة ميامي ديد, آملين في التأكيد على أن غور حصل على أصوات أكثر من بوش.

وأدت تلك الادعاءات إلى معركة قضائية أخرت الإعلان عن النتيجة النهائية شهرا كاملا للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، وألقت بظلال من الشك حول شرعية فوز المرشح الجمهوري بالمنصب.

وردا على أسئلة الصحافة حول نتائج عمليات الفرز هذه التي تؤكد شرعية رئاسته, قال بوش "هذا أمر جيد، ويمكننا الآن أن نأمل في التوقف عن الاهتمام بالماضي. إذ آن أوان الالتفات إلى المستقبل".

واعتبر المتحدثون باسم الحزب الجمهوري النتيجة تأكيدا آخر على فوزه، بينما قال محامي الديمقراطيين في ولاية فلوريدا لصحيفة ميامي هيرالد التي نشرت التقرير إن هذه النتيجة تثبت أنه لا يمكن التنبؤ بنتائج فرز الأصوات، وأضاف "هذا يثبت أن الأساليب التي لجأ إليها بوش لم تكن لتفيده"، لكنه استدرك قائلا "كما أن تركيزنا على إعادة فرز الأصوات في أربع مقاطعات في فلوريدا يثبت أن هذا الأسلوب لم يكن ليفيد غور أيضا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة