هيل يمدد زيارته لكوريا الشمالية ويتوجه للصين الجمعة   
الخميس 1429/10/3 هـ - الموافق 2/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:55 (مكة المكرمة)، 16:55 (غرينتش)
زيارة هيل لبيونغ يانغ تهدف لإنقاذ المفاوضات السداسية (الفرنسية)

يجري كبير المفاوضين الأميركيين في الملف النووي الكوري الشمالي كريستوفر هيل مزيدا من المحادثات في كوريا الشمالية لليوم الثاني, في إطار جولة بالمنطقة لإنقاذ المفاوضات السداسية حول إجراءات نزع الأسلحة النووية لبيونغ يانغ.

وبينما مدد هيل زيارته, رفض متحدث باسم السفارة الأميركية في سول الكشف عن سبب التمديد, ونقلت رويترز عن مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أنه من المتوقع أن يعود هيل بالسيارة إلى سول بعد انتهاء زيارته لبيونغ يانغ لإطلاع المسؤولين على نتائج زيارته.

كما ينتظر أن يتوجه هيل إلى بكين غدا الجمعة لإجراء مشاورات بشأن مصير مقررات المفاوضات السداسية التي تشارك فيها إلى جانب الكوريتين كل من الولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين.

ونقلت رويترز أيضا عن وسائل إعلام محلية في سول أن هيل مستعد لعرض حل وسط بشأن كيفية التحقق من تصريحات كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي، في إطار جهود لإحياء اتفاق متعثر لنزع الأسلحة مقابل الحصول على مساعدات.

كان المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك قد قال أمس إن هيل لن يذهب إلى بيونغ يانغ بعرض يشمل تغييرا جوهرا لأي آلية للتحقق من نووي كوريا الشمالية.  وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت الأسبوع الماضي إن كوريا الشمالية طردت مراقبي الأمم المتحدة من المجمع النووي في يونغبيون.

وقد تزامنت زيارة هيل مع تقرير ذكر أن كوريا الشمالية ربما تكون على وشك تحديث موقع الإطلاق المستخدم في اختبار صواريخ يمكنها إصابة كل أراضي كوريا الجنوبية ومعظم اليابان.

كما ذكرت صحيفة "دونغ إيلبو" نقلا عن مصادر في الاستخبارات الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية تستعد -على ما يبدو- لاختبار صاروخ جديد بعيد المدى، مشيرة إلى تزايد في التحركات في موقع لإطلاق الصواريخ.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر أخرى لم تحددها إن كوريا الشمالية تحاول أيضا تصنيع صاروخ جديد يعمل بالدفع الصلب ويشكل أيضا نسخة معدلة من "تايبودوغ 2" ليبلغ مداه عشرة آلاف كيلومتر. وقد رفضت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية التعليق على تلك التقارير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة