150 قتيلا بهجمات نيجيريا   
الأحد 1432/12/11 هـ - الموافق 6/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)

تفجير سابق لمقر الشرطة الرئيسي في العاصمة النيجيرية أبوجا (الأوروبية)

قال مسؤول في هيئة للإغاثة بنيجيريا إن 150 شخصا قتلوا في الهجمات التي أعلنت جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا مسؤوليتها عنها واستهدفت يوم الجمعة مراكز للشرطة وكنائس.

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه "شاركت في عملية نقل الجثث إلى المشرحة، وأحصيت بنفسي 150 جثة"، وأضاف أن بعض الأسر أخذت جثث أحبائها للدفن، ما خفض عدد الجثث في المشرحة إلى 97 بنهاية اليوم السبت.

وكان يوم الجمعة واحدا من أكثر الأيام عنفا حيث استهدف مسلحون تجمعا للمسيحيين في منطقة كادونا، ودوت ثلاثة تفجيرات بمقار عسكرية في مدينة ميدوغوري كبرى مدن شمال شرقي البلاد.

وقال محام ذهب السبت إلى مستشفى المدينة للتحقق من مصير أحد أصدقائه، إنه أحصى 60 جثة في المشرحة، وأكد أنه رأى الجثث وقد نقلت إلى المستشفى جميعا الجمعة بعد الهجمات.

من جانبه أكد مسؤول في الحكومة المحلية طلب عدم الكشف عن هويته أن مستشفى دماتورو الحكومي "يغص بأشخاص أصيبوا في تلك الهجمات"، وأضاف أن "ثمة مئات الجرحى، وهذا ليس مبالغة".

وقال قائد قوة العمل العسكرية المشتركة حسن محمد لرويترز إن ثلاثة أشخاص فجروا أنفسهم وأصابوا جنديا واحدا وستة مدنيين في هجمات متعددة.

وفي وقت سابق انفجرت ثلاث قنابل على جوانب طرق في تعاقب سريع في هجوم منسق على ما يبدو. ووقع أحد الانفجارات في كلية الكانيمي للفقه الإسلامي في وقت صلاة الجمعة مما دفع المصلين للهروب من المسجد.

يشهد شمال شرقي نيجيريا حوادث شبه يومية لإطلاق النار وتفجيرات متكررة في الأشهر الماضية وهي هجمات ينحى باللائمة فيها على حركة بوكو حرام التي تستهدف عادة شخصيات عامة وشخصيات دينية
حوادث متكررة
ويشهد شمال شرقي نيجيريا حوادث شبه يومية لإطلاق النار وتفجيرات متكررة في الأشهر الماضية، وهي هجمات ينحى باللائمة فيها على حركة بوكو حرام التي تستهدف عادة شخصيات عامة وشخصيات دينية.

وتقول حركة بوكو حرام إنها تريد تطبيق الشريعة على نطاق أوسع في أرجاء نيجيريا وتستمد جانبا من التأييد من الشبان العاطلين في شمال البلاد النائي المحروم اقتصاديا.

وكانت بوكو حرام قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري على مقر الأمم المتحدة في العاصمة أبوجا الذي أسفر عن سقوط 24 قتيلا في 26 أغسطس/آب الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة