واشنطن ترفض الكشف عن خفايا هجمات 11 سبتمبر   
الثلاثاء 1424/5/30 هـ - الموافق 29/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت الإدارة الأميركية طلبا من الحكومة السعودية برفع السرية عن أجزاء تتعلق بالمملكة في تقرير عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وقالت إن من شأن ذلك أن يعرض مصادر المعلومات وأساليب جمعها للخطر.

وجاء الإعلان عن ذلك قبيل اجتماع بين الرئيس الأميركي جورج بوش ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل يتوقع أن يتقدم خلاله الوزير السعودي رسميا بطلب رفع السرية.

ويشعر السعوديون بعدم الارتياح بعد أن تضمن تقرير الكونغرس الذي صدر الأسبوع الماضي تلميحات إلى احتمال وجود صلة بين أفراد من الحكومة السعودية وبعض منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. ويريد السعوديون أن ترفع السرية عن تلك الأجزاء من التقرير حتى يتسنى لهم الرد.

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان قال إن الصفحات الـ 28 الحرجة من التقرير ظلت سرية بناء على توصية من كبار مسؤولي المخابرات وأجهزة الأمن، لأن هذا الجزء يحتوى على معلومات عن تحقيقات جارية وعمليات لمكافحة ما يسمى الإرهاب ومصادر ووسائل سرية. وأضاف أن نشر تلك المواد في هذا الوقت سيعرض أمن الولايات المتحدة للخطر.

من جهته حث السيناتور الديمقراطي بوب غراهام الرئيس الأميركي على نشر الجزء المحذوف من تقرير الكونغرس، معللا ذلك بأن هذا الجزء "سيسمح للحكومة السعودية بأن تجيب عن أي أسئلة ربما تكون قد أثيرت في الصفحات المحجوبة.

وقال غراهام إن ذلك سيسمح أيضا للشعب الأميركي بأن يقرر بنفسه من هم أصدقاء الولايات المتحدة وحلفاؤها الحقيقيون في الحرب على ما يسمى الإرهاب. ويشير تقرير الكونغرس المنشور إلى ما أسماه "مصادر محتملة محددة بدعم أجنبي لخاطفي 11 سبتمبر/ أيلول" إلا أن اللجنة المكلفة بالتقرير لم تحقق في صحة وأهمية تلك المعلومات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة