السنغال وموريتانيا تتفقان على مكافحة الهجرة غير الشرعية   
الأربعاء 1427/1/3 هـ - الموافق 1/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

زيارة واد لنواكشوط اعتبرت إنجازا لحكم فال (الفرنسية)
اختتم الرئيس السنغالي عبد الله واد زيارة لجمهورية موريتانيا هي الأولى له منذ وصول المجلس العسكري الحاكم برئاسة الرئيس أعلي محمد فال إلى السلطة.

وصدر في ختام الزيارة التي استغرقت 24 ساعة بيان مشترك، أشار إلى أن رئيسي البلدين اتفقا على التعاون بمجال مكافحة الإرهاب والجريمة والهجرة غير الشرعية.

وأضاف البيان الذي تلاه وزير سنغالي بحضور الرئيسين واد وفال "أن رئيسي الدولتين أعطيا توجيهاتهما لعقد لقاءات دورية للأقسام الوزارية المختصة".

ونقل مراسل الجزيرة عن مراقبين بنواكشوط، قولهم إن زيارة واد ستشكل فرصة لإعادة الدفء إلى العلاقات شبه المتوترة بين البلدين منذ الإطاحة بالرئيس الموريتاني السابق ولد الطايع في الثالث من أغسطس/آب الماضي.

وبدا التوتر بعد استضافة دكار لملتقى ضم عددا من رموز المعارضة الموريتانية، وهو ما تحفظت عليه نواكشوط معتبرة في تصريحات للناطق باسمها أن مشاكل البلاد يجب أن تحل داخل موريتانيا.

وعشية الزيارة أجري الرئيس السنغالي مقابلة مع صحيفة الأخبار الموريتانية، أكد فيها أنه سعي إلى تنظيم ملتقي دكار بنية طيبة لكنه بعد أن شعر أن قصده لم يفهم بتلك الطريقة "انسحب من الموضوع".

واتهم واد في المقابلة معاوية ولد الطايع بالإساءة  إلى الأفارقة السود في موريتانيا وارتكاب مجازر في حقهم، وبعدم السعي لإيجاد تفاهم بين مكوني الشعب الموريتاني "العرب والأفارقة".

ويُنظر في موريتانيا إلى زيارة واد باعتبارها كسبا دبلوماسيا مهما لقادة موريتانيا الجدد نظرا لأن الرئيس السنغالي يعتبر من أبرز زعماء  القارة السمراء، كما يعتبر نظامه أحد أهم أنظمة المنطقة وأكثرها استقرارا وديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة