ارتفاع عدد ضحايا انفجارات العاصمة الكولومبية   
الخميس 1423/5/29 هـ - الموافق 8/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد ضحايا الهجوم الأخير على المقر الرئاسي في كولومبيا

ارتفع عدد قتلى الانفجار الذي استهدف مبنى الرئاسة الكولومبية أمس إلى 15 شخصا إضافة لإصابة 24 آخرين. ووقعت عدة انفجارات قرب القصر الرئاسي بالعاصمة بوغوتا أثناء تأدية ألفارو أوريبي اليمين الدستورية رئيسا جديدا للبلاد خلفا لأندريس باسترانا الذي انتهت ولايته.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه التفجيرات، غير أن الشرطة ألقت باللائمة على القوات المسلحة الثورية اليسارية التي تقاتل الحكومة منذ 38 عاما. وذكرت الشرطة أن إحدى القنابل انفجرت خارج القصر وأن قنبلة ثانية انفجرت على مهبط لطائرات الهليكوبتر، ووقعت انفجارات أخرى لم يعرف مكانها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن إحدى العبوات الناسفة أصابت القسم الخارجي من القصر في حين سقطت القذيفتان الأخريان في موقف للسيارات حيث أصيب أربعة رجال شرطة.

ألفارو أوريبي يؤدي القسم في الكونغرس

وشددت الإجراءات الأمنية وخرجت الدبابات وآلاف الجنود في دوريات بشوارع بوغوتا, تحسبا لأي هجوم من جانب المقاتلين الماركسيين الذين يشنون حرب عصابات أوقعت ما يقارب مائتي ألف قتيل وتسببت في نزوح مليوني شخص خلال السنوات الـ15 الأخيرة، كما حلقت طائرة استطلاع أميركية في سماء العاصمة لمساعدة السلطات التي أغلقت المجال الجوي في إجراء لم يسبق له مثيل.

في غضون ذلك اقترح الرئيس الكولومبي الجديد على أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشروع قانون يسمح بمشاركة المقاتلين الكولومبيين في الكونغرس, وحل المجلسين ودمجهما في مجلس واحد.

ودعا أحد بنود المشروع إلى تمثيل المجموعات المسلحة التي تمثل طرفا في عملية السلام عن طريق خلق دوائر خاصة للسلام, أو تعيين عدد من أعضاء الكونغرس يتولون تمثيل هذه المجموعات المشاركة في المفاوضات.

وجاء هذا العرض كأول عمل يقوم به ألفارو بعد أدائه اليمين، وإثر موجة من الهجمات في الآونة الأخيرة كان آخرها تفجيرات يوم أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة