نجاد يتهم منافسيه باتباع أساليب هتلر   
الأربعاء 1430/6/16 هـ - الموافق 10/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:11 (مكة المكرمة)، 18:11 (غرينتش)
أحمدي نجاد توعد بمحاسبة منافسيه بتهمة إهانته (روبترز) 

شن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هجوما على منافسيه بالانتخابات الرئاسية واتهمهم باستخدام ما سماها أساليب تجريح استخدمها الزعيم النازي أدولف هتلر لتشويه سمعة منافسيهم, وقال إنهم قد يواجهون السجن لإهانته.
 
وفي هذا الصدد قال الرئيس الإيراني إن "إهانات واتهامات من هذا القبيل ضد الحكومة هي عودة لأساليب هتلر، وهي تكرار الأكاذيب والاتهامات حتى يصدق الجميع تلك الأكاذيب".
 
كما اتهم أحمدي نجاد منافسه مير حسين موسوي بالكذب, لتضليل الناخبين بشأن حقيقة المشاكل الاقتصادية التي تواجه البلاد.
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس الإيراني في تجمع انتخابي في طهران في اليوم الأخير لحملة انتخابية تزداد سخونة وتشهد منافسة حامية، ويواجه فيها نجاد تحديا متناميا من موسوي.
 
وعبر نجاد عن ثقته بالفوز في الانتخابات المقررة بعد غد الجمعة, "وذلك رغم المسيرات الضخمة لمنافسه".
 
وكان الرئيس الإيراني اتهم مؤيدي موسوي ومن بينهم الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني بالفساد, ورد رفسنجاني بغضب مطالبا مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي "بكبح جماح" أحمدي نجاد.
 
أنصار موسوي يرفعون صورة لرفسنجاني واثقين من الفوز (الفرنسية)
مير موسوي
وفي المقابل يقول موسوي ومرشحان آخران إن أحمدي نجاد كذب بشأن حالة الاقتصاد الذي يعاني من ارتفاع التضخم وانخفاض إيرادات النفط عن المستويات القياسية التي بلغتها العام الماضي.
 
ويتهم موسوي أحمدي نجاد بعزل إيران بهجومه اللاذع على الولايات المتحدة وبنهجه "المتشدد" فيما يتعلق بسياسة إيران النووية وبإنكاره "المحرقة".
 
ويدعو موسوي إلى تخفيف التوترات النووية بينما يرفض مطالبة طهران بوقف عملها النووي الذي يخشى الغرب من أنه قد يستخدم في صنع قنابل.
 
وفي هذه الأثناء, عبر 14 من رجال الدين عن "قلق وأسف عميقين", من الضرر الذي لحق بصورة إيران جراء تلك الإهانات والاتهامات السياسية.
 
وقالت جماعة أخرى اليوم إن رفسنجاني سيكون مسؤولا إذا تصاعد التوتر وتحول إلى عنف.
 
وقد شهدت الحملة الانتخابية -التي تستمر ثلاثة أسابيع وتتوقف الخميس- زيادة التأييد لموسوي الذي كان بعيدا عن دائرة الضوء السياسي منذ عمل رئيسا للوزراء خلال الحرب مع العراق بين عامي 1980 و1988.
 
وفي شمال طهران ملأ مؤيدوه الشوارع خلال الليل وارتدوا ثيابا خضراء بألوان حملته ولوحوا بملصقات وأعلام وبالونات خضراء، ويزداد اعتقاد مؤيدي موسوي بأن بإمكانهم الفوز في الانتخابات.
 
وطبقا لرويترز, فإن نتيجة الانتخابات لا يمكن توقعها, فقد فاجأ أحمدي نجاد -الذي كان غير معروف نسبيا- الجميع بفوزه قبل أربع سنوات وحظي بدعم علي خامنئي طوال فترة رئاسته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة