إسرائيل تشيع أربعة يهود قتلوا في أحداث باريس   
الأربعاء 1436/3/24 هـ - الموافق 14/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:10 (مكة المكرمة)، 22:10 (غرينتش)

شيعت إسرائيل الثلاثاء في القدس أربعة يهود فرنسيين قتلوا في أحداث باريس الأسبوع الماضي، بينما دعا رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مجددا يهود فرنسا للهجرة إلى إسرائيل، وسط تحفظ فرنسي.

وشارك في المراسم آلاف المشيعين الفرنسيين والإسرائيليين بعد أن وصلت جثامين يؤاف حطاب ويوهان كوهين وفيليب براهام وفرانسوا ميشال سعده صباح الثلاثاء على متن طائرة إسرائيلية برفقة عائلاتهم.

وكان اليهود الفرنسيون الأربعة قتلوا يوم الجمعة الماضي في حادث احتجاز رهائن بمتجر في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية، وذلك بعد هجوم آخر على صحيفة شارلي إيبدو قتل فيه 12 شخصا بينهم ثمانية صحفيين وشرطيان.

واغتنم نتنياهو -الذي شارك في مسيرة رسمية مناهضة للإرهاب في فرنسا الأحد الماضي- مراسم الدفن ليدعو الجالية اليهودية في فرنسا مجددا للهجرة إلى إسرائيل، وقال إن يهود العالم مرحب بهم دوما في إسرائيل.

وأضاف أن "إسرائيل هي الوطن الحقيقي لنا جميعا، وكلما زاد عددنا وزادت وحدتنا على أرضنا ستزيد قوتنا في بلدنا الوحيد والأوحد، وهذا هو أمل الشعب اليهودي كله".

وكان نتنياهو قد وجه الدعوة الأحد الماضي في المسيرة التي شارك فيها خمسون زعيما من دول العالم، ولكن ذلك أزعج فرنسا التي سارع رئيس وزرائها مانويل فالس إلى التأكيد أن الطائفة اليهودية -وتعدادها 550 ألفا- في أمان، وأنها جزء لا يتجزأ من الجمهورية الفرنسية.

وكررت وزيرة الطاقة الفرنسية سيغولين روايال التي حضرت مراسم الدفن في القدس هذه الرسالة، وقالت إن "الجمهورية الفرنسية تشاطركم مصابكم.. ألمكم ألمنا.. ألمكم هو ألم فرنسا كلها".

أما الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين فقال في كلمة له أثناء مراسم الدفن التي أقيمت في مقبرة "هار همينوخوس" بالقدس الغربية والمقامة على أراضي قريتي دير ياسين ولفتا المهجرتين عام 1948، "لقد قتلوا فقط لأنهم يهود".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة