طالبان تتوعد بخطف رهائن جدد والكوريون غادروا كابل   
السبت 1428/8/19 هـ - الموافق 1/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:51 (مكة المكرمة)، 0:51 (غرينتش)
أزمة الرهائن دفعت كوريا الجنوبية للتعهد بسحب قواتها من أفغانستان (الفرنسية) 

توعدت حركة طالبان الأفغانية بخطف مزيد من الرهائن, وقالت على لسان المتحدث باسمها قاري يوسف أحمد إن هذه العمليات هي "الأكثر نجاحا في تحقيق أهدافها".

جاء ذلك بينما توجه الكوريون الذين أطلقت سراحهم طالبان الأفغانية إلى دبي في بداية رحلة العودة إلى سول بعد انتهاء مأساة اختطافهم التي استمرت ستة أسابيع.

وغادر الكوريون الـ19 المفرج عنهم كابل على متن طائرة للأمم المتحدة استأجرتها سول.

وكانت طالبان قتلت رهينتين ذكرين وأفرجت عن امرأتين في وقت سابق كبادرة حسن نوايا في بداية الأزمة. وقالت مصادر دبلوماسية إن الرهائن المفرج عنهم انخرطوا في البكاء وتعانقوا، وصدموا للأنباء عن مقتل زميلين لهم.

في غضون ذلك نفت حكومة كوريا الجنوبية دفع أي فدية مقابل الإفراج عن رهائنها, وقالت إنها تعهدت بسحب قواتها من أفغانستان قبل نهاية العام الحالي.

كما تعهدت سول بوقف الحملات التبشيرية التي تعمل في أفغانستان, كجزء من الاتفاق مع طالبان التي أسقطت مطلبها بإطلاق سراح سجناء لها بالسجون الأفغانية.

من جهة ثانية دعت الأمم المتحدة إلى سرعة الإفراج عن مهندس ألماني وأربعة أفغان محتجزين حاليا في أفغانستان.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان توم كونيجز إن "حملة الاختطاف والقتل يجب أن تتوقف". وانتقد بشدة حركة طالبان التي اختطفت 23 كوريا جنوبيا يوم 19 يوليو/تموز الماضي.

وكان رجال السياسة الألمان قد انتقدوا حكومة سول بسبب تقديمها تنازلات لطالبان التي طالبت بانسحاب القوات الألمانية مقابل إطلاق سراح المهندس رودولف، وقالت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل إنها ترفض الانصياع لهذه المطالب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة