صربيا: ترشيح وزير الداخلية السابق خلفا لجينجيتش   
الجمعة 1424/1/11 هـ - الموافق 14/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زوران زيفكوفيتش أمام أنواع من أسلحة يطالب بسحبها من أنصار الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش (أرشيف)

قال مصدر بالحزب الديمقراطي في صربيا ووسائل إعلام محلية إنه من المحتمل أن يرشح الحزب وزير الداخلية اليوغسلافي السابق زوران زيفكوفيتش رئيسا للوزراء ليحل محل زوران جينجيتش الذي اغتيل الأربعاء الماضي. ويعد زيفكوفيتش واحدا من حلفاء جينجيتش الكبار.

ومن المتوقع أن يعلن مكتب الحزب مرشحه لرئاسة الوزراء يوم الأحد القادم أي بعد يوم على مراسم تشييع جينجيتش. ومن غير المقرر إجراء انتخاب آخر للرئاسة قبل مرور عدة أشهر.

وتؤكد خطوة ترشيح زيفكوفيتش تصميم الإصلاحيين الذين يحكمون صربيا على مواصلة الإصلاح الاقتصادي والسياسي الذي بدأه جينجيتش. وأعرب محللون عن خشيتهم أن يؤدي مقتل جينجيتش الذي أصاب البلقان بصدمة وأثار قلق قادة غربيين إلى توتر سياسي، وأن يمثل انتكاسة لجهود بناء نظام ديمقراطي على النمط الغربي بعد سقوط الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

ويذكر أن زيفكوفيتش نائب لزعيم الحزب الديمقراطي كما أنه رئيس بلدية سابق لبلدة نيس الجنوبية، وكان مرشحا لتولي منصب وزير الدفاع في اتحاد جمهوريتي صربيا والجبل الأسود الذي حل محل يوغسلافيا السابقة في الشهر الماضي.

على صعيد آخر قال القائم بأعمال رئيس الوزراء في صربيا نيبويسا كوفيتش إن الشرطة اعتقلت نحو 40 شخصا في قضية اغتيال زوران جينجيتش. وأكد كوفيتش تقارير إعلامية بشأن قيام الشرطة باستجواب اثنين من رؤساء أجهزة أمن الدولة أثناء حكم الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش وهما يوفيكا ستانيسيتش وفرانكو سيماتوفيتش.

وكان مسؤولون في الشرطة والحكومة قد ذكروا في وقت سابق أن 40 شخصا اعتقلوا ولكن المشتبه بهم الرئيسيين مازالوا مطلقي السراح. وقالت الحكومة إن عصابة إجرامية ملقبة بـ "فصيل زيمون" نسبة إلى مدينة صغيرة قريبة من بلغراد تقف وراء حادثة الاغتيال، وأعلنت أسماء 20 شخصا من قادتها المزعومين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة