إضراب في البرتغال احتجاجا على قلة زيادة الرواتب   
الاثنين 1422/9/11 هـ - الموافق 26/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج سامبايو
تشهد البرتغال غدا إضرابا شاملا عن العمل ينظمه العاملون في جميع المرافق الصحية والمدارس والدوائر البلدية احتجاجا على قلة الزيادة في رواتبهم في ميزانية العام القادم، ويستمر الإضراب ليوم واحد.

ويعتبر الإضراب الذي سيشارك فيه حوالي 400 ألف عامل الإضراب الجماعي الأول الذي تنظمه النقابات العمالية في البلاد منذ تولي الحزب الاشتراكي الذي يتزعمه الرئيس البرتغالي جورج سامبايو السلطة قبل ستة أعوام. كما يتزامن مع انخفاض ملحوظ في شعبية الحكومة قبيل الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها الشهر القادم.

وقال منسق الإضراب باولو ترينداد إن المستشفيات ستقدم الحد الأدنى من الخدمات، في حين ستغلق المئات من المدارس أبوابها. وأضاف أن الإضراب سيشمل أيضا عددا من الدوائر الحكومية الأخرى.

وكانت الحكومة البرتغالية قد قررت منح زيادة سنوية بنسبة 2.5% على رواتب الموظفين الحكوميين. لكن النقابة العامة للعمال والاتحاد العام للعمال البرتغاليين طالبا بزيادة الرواتب بنسبة 5.3% و6% على التوالي. ومن المقرر استئناف المفاوضات بين الجانبين الأسبوع القادم.

يشار إلى أن معدل التضخم في البلاد بلغ 4.3% العام الحالي ومن المتوقع أن يصل إلى 2.8% العام القادم.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المحلية يوم 16 ديسمبر/ كانون الثاني المقبل. وتظهر آخر استطلاعات للرأي وجود تقارب في عدد الأصوات لكل من الحزب الاشتراكي الحاكم والحزب الديمقراطي الاجتماعي المعارض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة