ضباط أميركيون يلتقون قادة منظمات مدنية باليمن   
الثلاثاء 1426/1/28 هـ - الموافق 8/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:48 (مكة المكرمة)، 11:48 (غرينتش)
التقى ضباط من الجيش الأميركي في العاصمة اليمنية صنعاء مع رؤساء وممثلين لمنظمات مدنية وسط تكتم شديد وفي غياب لمؤسسات بارزة.
 
وحسب مصادر شاركت في اللقاء، الذي تم أول أمس الأحد بأحد فنادق صنعاء، طرح الجانب الأميركي إمكانية إيجاد تعاون بين الجيش الأميركي ومنظمات المجتمع المدني مؤكدين أنهم طلاب أكاديمية عسكرية، وأنهم يقومون بعدد من البحوث والدراسات في عدد من الدول العربية في مجال الحقوق الإنسانية والحريات.
 
وفي تعليقه على الاجتماع قال جمال الشامي رئيس المدرسة الديمقراطية إن الاجتماع نظمته السفارة الأميركية بصنعاء مؤكدا أن الهدف منه كان "مختلفا وغير مألوف" وأن الأميركيين أكدوا أنهم شبه متقاعدين ويقومون بتلك الدراسات في كل من اليمن ولبنان والجزائر.
 
وأضاف الشامي في تصريح للجزيرة نت أن الدعوة وجهت لعشر منظمات مجتمع مدني مشيرا إلى أن هذه الدعوات أدت إلى إحراج المنظمات المدنية لأنها المرة الأولى التي يجتمع فيها ناشطون مدنيون مع ضباط في الجيش الأميركي وخاصة مع وجود انطباع بأن تلك المنظمات تتهم أحيانا كثيرة بـ"العمالة".
 
من ناحيته قال الناشط اليمني أحمد الصوفي -أمين عام معهد التنمية الديمقراطية- إن عدم توجيه الدعوة لمنظمته يكمن في أنها منظمة مدنية معروفة مؤكدا أنه حتى وأن وجهت دعوة فإنهم كانوا سيعتذرون.
 
وأضاف الصوفي أن مثل هذا الاجتماع بين عسكريين ومنظمات مدنية "يثير الكثير من التساؤلات وقد يسهم في التحريض على هذه المنظمات باعتبارها تخدم سياسات الولايات المتحدة العسكرية".


 
أما موقع حزب المؤتمر الحاكم على شبكة الإنترنت فقد اعتبر مثل ذلك اللقاء يهدف "لتجنيد عملاء جدد لأجهزة المخابرات الأميركية"مؤكدا أن الضباط الأميركيين فضلوا تسمية أنفسهم بطلاب أكاديميين بدلا من ضباط.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة