رئيس الحزب الحاكم الفرنسي يلطف الأجواء مع إسرائيل   
الجمعة 1425/11/5 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 6:26 (مكة المكرمة)، 3:26 (غرينتش)
الجالية الفرنسية بإسرائيل رحبت بساركوزي (الفرنسية)
حاول رئيس الحزب الحاكم في فرنسا نيكولا سركوزي تلطيف الأجواء مع إسرائيل بعد موجة من الشكوك والاتهامات المتبادلة مع فرنسا وقال إن العداء للسامية لا يبرر بل يحارب, مؤكدا أن فرنسا ليست بلدا معاديا للسامية.
 
جاء ذلك في كلمة ألقاها سركوزي أمام الجالية الفرنسية في إسرائيل التي كانت محطته الأولى في أول جولة له كرئيس لحزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" أكبر أحزاب اليمين الفرنسي.
 
وقال سركوزي في كلمته التي ألقاها في أحد الفنادق بتل أبيب إن مسألة العداء للسامية ليست مشكلة اليهود وإنما مشكلة الجمهورية الفرنسية, موضحا أن "العنصريين والمعادين للسامية يفخرون بهذه الأعمال ولكن لا يجوز التفكير بأن فرنسا هي بلد معاد للسامية".
 
واغتنم رئيس الحزب الحاكم الفرنسي المناسبة للدفاع عن سفير فرنسا في إسرائيل جيرار آرو الذي تسبب بسوء تفاهم بين فرنسا وإسرائيل عندما قال في اجتماع حضره قبل عدة أيام إن الإسرائيليين مهووسون بمعاداة فرنسا.
 
وقال آرو في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إنه في عام 1967 وقع انشقاق بين فرنسا وإسرائيل اللتين كانتا حليفتين قريبتين. واعتبر السفير الفرنسي أن الإسرائيليين شعروا بالخيانة منذ "تلك الصدمة, وإذا استخدمنا عبارات التحليل النفسي يعد الإسرائيليون الآن ملفا ضد فرنسا".
 
غير أن سركوزي الذي كان يحاول تلطيف الأجواء بين البلدين قال إن فرنسا بلد صديق لإسرائيل وفي حال حصلت توترات فهي بين أشخاص يكنون المودة لبعضهم البعض, "أطلب منكم ألا تقبلوا بتشويه الحقائق".
 
ومن المتوقع أن يلتقي سركوزي خلال


زيارته لإسرائيل رئيس الحكومة أرييل شارون ورئيس حزب العمل شيمون بيريز ووزير المالية بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية سيلفان شالوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة