بليكس ينفي العثور على أسلحة دمار شامل في العراق   
الثلاثاء 1424/4/4 هـ - الموافق 3/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
هانز بليكس يدلي بتقرير سابق له أمام مجلس الأمن

قال هانز بليكس رئيس فريق الأمم المتحدة للتفتيش على الأسلحة العراقية إن مفتشي الأسلحة لم يعثروا على أي دليل على امتلاك العراق أو استئنافه لبرامج أسلحة دمار شامل.

لكن بليكس أكد بالمقابل أن أسئلة كثيرة كانت لدى فريق التفتيش -قبل مغادرة العراق- عن برامج بغداد الكيميائية والبيولوجية مازالت دون إجابة.

وأضاف بليكس في تقرير قدمه لمجلس الأمن أن مفتشي الأسلحة لم يكن لديهم الوقت الكافي للتحقيق في معلومات هامة قدمها النظام السابق، من بينها قائمة بالعلماء العراقيين الذين تولوا تدمير مخزون العراق من الأنثراكس بعد حرب الخليج في العام 1991، ولم يتسن للمفتشين إجراء مقابلات معهم.

وقال بليكس الذي سيترك منصبه في نهاية يونيو/ حزيران إن المفتشين مستعدون لاستئناف عملهم خلال أسبوعين إذا كان ثمة حاجة لذلك بمن فيهم 30 موظفا في نيويورك.

وكانت الحكومة العراقية سمحت بعودة المفتشين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 بعد أربع سنوات من توقف أنشطتها، وغادروا العراق حتى قبل يومين من بدء الحرب في 20 مارس/ آذار.

ومستقبل أنموفيك موضع جدل في مجلس الأمن حيث تبدي كل الدول باستثناء الولايات المتحدة اهتمامها بعودة المفتشين للتفتيش على أي مواد محظورة كيمياوية أو بيولوجية أو صاروخية. ووعدت الولايات المتحدة أعضاء مجلس الأمن بمناقشة القضية في المستقبل.

ولم تعثر القوات الأميركية والبريطانية على أي أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية في العراق رغم مرور 11 أسبوعا على انتهاء الحرب، الأمر الذي يثير جدلا واسعا في واشنطن ولندن.

يذكر أن السبب الذي أعلنته كل من الولايات المتحدة وبريطانيا لشن حرب على العراق هو خطورة امتلاكه أسلحة دمار شامل.

دفاع باول
كولن باول (رويترز)
وفي رد على التقارير الإعلامية التي تشكك في صحة المعلومات الأميركية عن امتلاك العراق برامج أسلحة كيمياوية وبيولوجية ونووية، دافع وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن معلومات استخبارية عرضها لتبرير الحرب على العراق، على الرغم من فشل بلاده في العثور على أي أسلحة دمار شامل في البلد المحتل.

وقال باول في تصريحات أدلى بها للصحفيين في روما على متن الطائرة التي أقلته إلى مصر إنه أمضى أياما يختزل أكوام تقارير المخابرات إلى الحجم الذي عرضه على مجلس الأمن في الخامس من فبراير/ شباط رافضا بعضها لشعوره بأنها تفتقر إلى أدلة تكفي لعرضها على الرأي العام.

وقال إنه يعتقد أن الأدلة على أن العراق كان مستمرا في تطوير أسلحة كهذه كانت "طاغية". وأضاف "كانت هناك أسلحة دمار شامل في العراق، لم تكن شيئا ملفقا من وحي خيال أحد، العراق استخدم هذه الأسلحة ضد إيران في أواخر الثمانينيات، لا شك ولا جدال في ذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة