غارة لقوات التحالف تقتل ستة أفغان بينهم طفل وامرأة   
الأحد 1428/4/12 هـ - الموافق 29/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)
الهجمات بالسيارات المفخخة في أفغانستان تكثفت في الفترة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن شهود عيان بولاية ننغرهار بشرق البلاد أن ستة مدنيين بينهم امرأة وطفل قتلوا في غارة جوية شنتها طائرات أميركية على مديرية غني خيل بالولاية.

لكن بيانا من قوات التحالف قال إن معظم القتلى من المسلحين الذين أطلقوا النار على تلك القوات. وأوضح البيان أن الهجوم الجوي الذي استهدف ثلاثة منازل بمجمع في منطقة باتي كوت بإقيم نانغارهار، نفذ بناء على معلومات بأن الخلية كانت تخطط لتنفيذ ثلاث عمليات انتحارية بالسيارات المفخخة.

وقالت قوات التحالف إن العملية تسببت في مقتل أربعة من المسلحين وامرأة وفتاة، عندما ردت على إطلاق نار تعرضت له من الخلية، وجرح خلال تبادل إطلاق النار أيضا طفل وفتاة.
 
وادعت قوات التحالف أنها عثرت على أسلحة مختلفة ومواد لصناعة قنابل كما احتجزت رجلا من المجمع المستهدف للتحقيق معه.
 
وقال عبدول محمد المحقق بشرطة ننغرهار إن مئات من القرويين الغاضبين حملوا جثث القتلى إلى الطريق السريعة الرئيسية الرابطة بين جلال آباد وتورخام قاطعين حركة المرور فيها بمظاهرة منددة بالهجوم.
 
يذكر أن آخر مصادمات في المنطقة تعود إلى الرابع من مارس/أيار الماضي عندما فتح جنود من المارينز كانوا في مهمة النار عشوائيا على سيارات ومدنيين بعد تعرضهم لهجوم بسيارة مفخخة، مما أدى إلى مقتل 12 مدنيا.
 
حصيلة أمس
الاشتباكات بين طالبان وقوات التحالف والناتو تصاعدت مؤخرا
في سياق متصل أكد مسؤولون أفغان أمس أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) قتلت 13 من أفراد حركة طالبان في غارة شنتها في خوست جنوبي شرقي أفغانستان.
وأوضح محافظ خوست أرسالا جمال أن الغارة وقعت بعد هجوم شنته مجموعة من مقاتلي طالبان على مقر الحكومة في منطقة علي شير في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
 
وقالت قوات التحالف من جانب آخر إنها قتلت عشرة من مقاتلي طالبان في اشتباكات بولاية هلمند بعد كمين نصبه مقاتلو الحركة لقواتها قرب مقاطعة غيرسيك، كما قالت إنها دمرت منزلين كان المسلحون يتحصنون فيهما.

وفي ملف الرهائن أكدت وزارة الخارجية الفرنسية الإفراج عن إحدى الرهينتين الفرنسيين المحتجزين لدى طالبان منذ ثلاثة أسابيع مع ثلاثة أفغان بعد إعلان الحركة أنها أفرجت عن امرأة فرنسية وحددت مهلة جديدة مدتها أسبوع للتفاوض مع باريس بشأن إطلاق سراح الرهينة الثاني.

وجاء في بيان للوزارة أن السلطات الفرنسية تؤكد "إطلاق سراح إحدى الرهينتين العضوين في جمعية أرض الطفولة". كما أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن سروره بتحرير الرهينة داعيا إلى مضاعفة الجهود للإفراج عن باقي الرهائن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة