العنف المستمر يحصد أرواح جندي أميركي و55 عراقيا   
الخميس 1428/3/3 هـ - الموافق 22/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)
مسلسل العنف والقتل طالت حلقاته ويئس العراقيون من ترقب نهايته (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في كمين استهدف دورية كانت تمارس مهامها في إطار خطة بغداد الأمنية. وبذلك يرتفع إلى 3223 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا منذ غزو العراق عام 2003، حسب حصيلة وزارة الدفاع الأميركية.
 
على الجانب العراقي حصد العنف خلال الساعات الـ24 الماضية 55 عراقيا بينهم من عثر على جثثهم دون أن تعرف هوياتهم. فقد قتل 15 شخصا في هجمات متفرقة بمدن الموصل وبغداد، بينما عثرت الشرطة العراقية على جثث 33 شخصا قتلوا بالرصاص في أحياء متعددة ببغداد. وفي الموصل عثر على سبع جثث مجهولة كذلك.
 
وقد شنت قوات أميركية وعراقية ضخمة حملة أمنية كبيرة في حيي الغزالية والعامرية غربي بغداد ونفذت عمليات دهم واعتقالات واسعة. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى ومصابين في الحملة التي يشارك فيها 1100 جندي أميركي و500 من قوى الأمن العراقية.
 
وقال الجيش الأميركي إن قواته اعتقلت خلال اليوم الأول للحملة على الغزالية والعامرية (أمس الأربعاء) 31 مشتبها فيه، وعثرت على مخزنين للأسلحة ونفذت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل شملت 35 بيتا.
 
وفي تطور آخر قال الجيش الأميركي في بيان له إن جنوده قتلوا خمسة مسلحين مشتبه فيهم واعتقلوا ثلاثة آخرين أمس في غارة على مصنع للقنابل شمالي العاصمة. وذكر البيان أنه ضبط خلال العملية التي جرت قرب التاجي عددا من البراميل المليئة بالمتفجرات.


 
اتفاق قريب
الهاشمي بحث ملف إعادة إعمار العراق مع مسؤولين يابانيين في طوكيو (الفرنسية)
في الإطار السياسي نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن مسؤول عراقي رفيع قوله إن الحكومة تجري حاليا محادثات مع بعض الجماعات المسلحة الرئيسية, وأن المحادثات ربما تقترب من نقطة ستوحد فيها الجهود لمكافحة تنظيم القاعدة.
 
وقال سعد يوسف المطلبي مسؤول العلاقات الدولية في وزارة الدولة العراقية لشؤون الحوار الوطني إن المحادثات تهدف إلى المساعدة على طرد القاعدة من العراق, موضحا أن المباحثات أوشكت على التوصل إلى توحيد الجهود لمهاجمة القاعدة وطردها من العراق.
 
من جهته أعرب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الذي يزور طوكيو حاليا, عن اعتقاده أن حل الأزمات التي يعاني منها العراق يكمن في إجراء مفاوضات مع الجماعات المسلحة، باستثناء تنظيم القاعدة.
 
ورغم قوله إن كثيرا من العراقيين كانوا "مستائين" من وجود قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بلادهم لأنها تشكل "اعتداء على كرامة العراقيين" فإن الهاشمي ذكر أن قوات التحالف ستبقى "حتى إشعار آخر" مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة وضع جدول زمني لانسحاب مشروط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة