نصر الله: نتائج انتخابات أميركا دليل فشلها بالمنطقة   
الأربعاء 1429/11/15 هـ - الموافق 12/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

نصر الله قال إن إسرائيل تعد لحرب على لبنان وسوريا في آن واحد (الجزيرة-أرشيف)

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة "دليل على فشل المشروع الأميركي" في المنطقة العربية وفي مناطق أخرى من العالم.

وأضاف أن تصويت الأميركيين بكثافة على باراك أوباما رئيسا مقبلا لبلادهم هو اعتراف منهم بفشل السياسات الخارجية والاقتصادية لرئيسهم الحالي جورج بوش، مضيفا أن هذه السياسات "لم يجن منها الشعب الأميركي إلا الحروب".

وأكد نصر الله –خلال كلمة له عبر النقل التلفزي إلى حشد جماهيري بمناسبة يوم الشهيد- أن العامل الأساسي الذي أدى إلى هذا "الفشل الأميركي" هو "صمود شعوب المنطقة وحركات المقاومة والدول التي كانت مستهدفة من المشروع الأميركي".

ومن جهة أخرى دعا الأمين العام لحزب الله إلى عدم التعويل كثيرا على وعود التغيير التي أطلقها أوباما "لأن أميركا تحكمها إستراتيجيات وخطط ثابتة"، كما دعا إلى عدم التسرع في الابتهاج بسياسة أوباما، والتريث حتى تظهر تفاصليها ونتائجها.

المقاومة أقوى
وفي السياق نفسه قال نصر الله إن على الأمة ألا تراهن على التغييرات التي تحدث عند الآخرين وأن تعمل على أن تكون قوية في وحدتها وتضامنها وبنيتها الاقتصادية والاجتماعية، وقوية في قدراتها العسكرية ليحترمها الآخرون.

وأكد أن المقاومة اللبنانية هي اليوم "أقوى من أي وقت مضى"، وقال "إن في لبنان رجالا يعملون بالليل والنهار منذ نهاية حرب تموز، نحن مقاومة جادة لا تعرف الهزل ولا تضيع الوقت وتعمل وتتدرب وتتجهز ليكون لبنان هو الأقوى" في مواجهته مع إسرائيل.

ونبه إلى أن إسرائيل منذ نهاية حرب يوليو/تموز 2006 تواصل العمل على أكثر من مستوى وتشهد عملا دؤوبا للتنسيق بين كل أجهزتها الأمنية لتجاوز "أسباب فشلها سنة 2006 أمام المقاومة".

"
نصر الله: إن إسرائيل منذ نهاية حرب يوليو/تموز 2006 تواصل العمل على أكثر من مستوى وتشهد عملا دؤوبا للتنسيق بين كل أجهزتها الأمنية لتجاوز أسباب فشلها سنة 2006 أمام المقاومة
"
وقال إن هناك مناورات تعد الجيش الإسرائيلي لحرب مع المقاومة اللبنانية وسوريا في آن واحد، وعملا مكثفا "لتجنيد مزيد من العملاء من أجل التجسس في لبنان تحت غطاء العمل الإنساني".

إستراتيجية الدفاع
وعلى المستوى الداخلي دعا نصر الله الأطراف اللبنانية إلى التسريع بالحسم في موضوع إستراتيجية الدفاع الوطني وتسليح الجيش اللبناني وتقوية قدراته الجوية والدفاعية لمواجهة التهديدات الإسرائيلية.

وأضاف أن حزبه مع تواصل مساعي المصالحة والتهدئة الداخلية وكل أشكال المصارحة والعتاب "ولو كان مؤلما"، مؤكدا أن ذلك في مصلحة الجميع.

وطالب بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد أيا تكن التوقعات والنتائج التي ستسفر عنها، واعتبر عدم إجرائها "مسألة خطيرة جدا"، مؤكدا إصرار حزب الله على مطلب خفض سن الاقتراع إلى 18 سنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة