الخرطوم تسعى للحوار مع متمردي شمال دارفور   
السبت 1424/1/6 هـ - الموافق 8/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال والي شمال دارفور في غربي السودان الفريق إبراهيم سليمان إن الحكومة لا تزال في انتظار نتائج جهود الوساطة التي يبذلها عدد من زعماء القبائل في المنطقة لإقناع المسلحين في منطقة جبل (مَـــرَّة) بإلقاء السلاح والتفاوض مع الخرطوم.

وتتكثف حشود القوات الحكومية في تلك المنطقة استعدادا للهجوم على قوات متمردة تطلق على نفسها "حركة العدل والمساواة السودانية" إذا فشلت الوساطة.

وقال خليل إبراهيم زعيم الحركة المتمردة في دارفور والتي سيطرت على كبرى مدن المنطقة الواقعة في جنوبي غربي السودان الأسبوع الماضي إن حركته ليست انفصالية وإن كل ما تطالب به هو توزيع عادل للسلطات.

وأكد إبراهيم قائلا "ليست لدينا مشكلة دين فنحن مسلمون وليست لدينا مشكلة هوية ولا قضية عنصرية قضيتنا هي قسمة السلطة والثروة بعدالة ومساواة". وأضاف أن الحرب ستستمر حتى تحصل أقاليم السودان على حقوقها، لدينا شعور عميق بالتهميش والاضطهاد الاجتماعي والظلم السياسي والابتزاز الاقتصادي".

وأوضح الزعيم المتمرد ردا على سؤال عن علاقته بالحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة بزعامة العقيد جون قرنق "نتحدث عن الظلم الواقع على غالبية أبناء السودان وهناك تنسيق ونتفق معهم على أن في البلد ظلما واستعمارا ونتفق معهم على الوحدة ولكن إذا اتجهوا إلى الانفصال فهذا ليس خطنا".

وكانت وسائل الإعلام السودانية أعلنت أواخر الشهر الماضي أن مجموعة من 300 مسلح سيطرت على مدينة جولو, المقر الإداري لمنطقة جبل مرة الواقعة في ولاية شمال دارفور. وذكرت السلطات السودانية أن المجموعة أقامت معسكر تدريب في جبل مرة لشن هجمات على مواقع الجيش والشرطة.

وتعتبر دارفور من المناطق البعيدة والمتصحرة جزئيا وهي مسرح منذ أعوام عدة لمواجهات قبلية وهجمات تشنها عصابات تحمل أسلحة من دون ظهور أي حركة سياسية مسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة