روبنسون تنتقد إجراءات الصين ضد فالون غونغ   
الجمعة 1422/8/22 هـ - الموافق 9/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ماري روبنسون تتحدث
في مؤتمر صحفي (أرشيف)

قالت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن الإجراءات التعسفية التي تمارسها الصين ضد طائفة "فالون غونغ" قد تسببت في إحداث تراجع في سجل حقوق الإنسان. وتأتي هذه التصريحات في وقت توفي فيه أحد أتباع الطائفة في السجن, وأعلن فيه مركز المعلومات التابع للطائفة في واشنطن أن أكثر من ألف من أتباع الطائفة قضوا في السجون الصينية.

فقد أشارت ماري روبنسون عقب انتهاء زيارة لها إلى بكين استغرقت يومين إلى أن بعض التطور قد طرأ على سجل انتهاكات حقوق الإنسان في الصين, إلا أنها ذكرت أن الطريق مازال طويلا أمام السلطات الصينية.

وقالت إن الإجراءات القمعية التي نفذتها الحكومة ضد أتباع طائفة فالون غونغ أثرت بشدة على سجل حقوق الإنسان. وأضافت أنها أبلغت الحكومة الصينية عن قلقها إزاء انتهاك حقوق المسلمين الصينيين في مقاطعة سينغيانغ المحاذية لأفغانستان باسم مكافحة الإرهاب. وذكرت أن الحكومة أكدت لها أنها تستهدف ملاحقة المشتبه بممارستهم أعمالا إرهابية فقط.

مقتل أكثر من ألف
في غضون ذلك أعلن أحد الأطباء في مستشفى بمقاطعة جيانغ شي أن أحد أتباع الطائفة توفي اليوم في السجن, في حين أعلن المركز الإعلامي للطائفة الذي يتخذ من واشنطن مقرا له أن أكثر من ألف من أتباع الطائفة قتلوا في السجون الصينية منذ شن حكومة بكين حملة على الطائفة التي تسميها "بالجماعة الشريرة".

وذكر البيان أن "الحكومة تعترف بحالات الوفاة في السجون, إلا أنها تشير إلى أن أسبابها طبيعية أو ناجمة عن حالات انتحار". يذكر أن الحملة ضد طائفة فالون غونغ بدأت عقب جلوس أكثر من عشرة آلاف من أتباع الطائفة البوذية في إحدى الساحات ببكين احتجاجا على سياسات الحكومة الداخلية في أبريل/ نيسان عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة