خمسة قتلى في اشتباكات تنهي الهدنة بالصومال   
الخميس 1428/3/25 هـ - الموافق 12/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:19 (مكة المكرمة)، 4:19 (غرينتش)
الجولة الجديدة من القتال ضاعفت من التوتر في مقديشو (الأوروبية)

قتل خمسة صوماليين على الأقل, وأصيب نحو 12 آخرين في مواجهات تجددت بمقديشو وشاركت فيها القوات الإثيوبية، في انتهاك لوقف إطلاق النار ينهي الهدنة المعلنة منذ أكثر من أسبوع.

وسمعت أصوات إطلاق النار وقذائف الهاون في الأحياء التي خاض فيها الجانبان مؤخرا أسوأ المعارك التي شهدتها العاصمة منذ 15 عاما مما أدى إلى مقتل نحو ألف شخص.

ونقلت التقارير عن شهود عيان أن القوات الإثيوبية والصومالية تعزز مواقعها في ملعب بجنوب العاصمة وفي منطقة ساغاه حيث تبادل الجانبان قذائف المدفعية.

في غضون ذلك قال حسين سياد أحد شيوخ قبيلة الهوية: إن "بعض رجالنا كانوا يدافعون عن أنفسهم ضد الحكومة", مضيفا أن القوات الإثيوبية لم تكن متورطة في الاشتباكات وأن "وقف إطلاق النار لم يتأثر بالمناوشات".

من جهته قال نائب وزير الدفاع الصومالي صلاد علي جيلي إن جانب الحكومة أيضا تكبد خسائر, مشيرا إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين.

وجاء اندلاع القتال بعد ساعات من رفض الجيش الإثيوبي لقاء ممثلين عن قبيلة الهوية التي تتمتع بنفوذ واسع في مقديشو لإجراء مفاوضات سلام "روتينية" إلا بعد حضور قادة المتمردين, لبحث تثبيت الهدنة.

مؤتمر السلام
على صعيد آخر أعلنت جامعة الدول العربية أن مؤتمر المصالحة الصومالي الذي كان مقررا عقده منتصف هذا الشهر قد تأجل لأسباب أمنية حتى 16 مايو/أيار المقبل.

وقال سمير حسني المختص بالشؤون الأفريقية في الجامعة العربية إن الحكومة الصومالية طلبت التأجيل بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد.
 
وأشار حسني إلى أن المحاكم الإسلامية التي أدارت مقديشو قبل التدخل العسكري الإثيوبي العام الماضي يمكن أن تحضر المؤتمر من خلال جماعات أخرى. وأضاف أن "الأجنحة المعتدلة يمكنها أن تشارك في المؤتمر من خلال العشائر الصومالية أو من خلال منظمات المجتمع المدني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة