طالبان: الأجانب محتجزون بمكان آمن   
الثلاثاء 12/6/1434 هـ - الموافق 23/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)
مروحية طراز إم آي-8 من النوع الذي هبط اضطرارياً في أحد معاقل طالبان (الأوروبية)

قالت حركة طالبان اليوم الثلاثاء إن الرهائن العشرة -الذين تحتجزهم إثر هبوط اضطراري لمروحيتهم في شرق أفغانستان- نُقِلوا إلى "مكان آمن" وهم "بصحة جيدة".

ووصفت وكالة الأنباء الفرنسية عملية احتجاز الرهائن هؤلاء بأنها "أكبر عملية اختطاف لأجانب خلال ست سنوات"، وأنها "تسلط الضوء على عدم الاستقرار الأمني في أفغانستان في وقت تتأهب فيه قوات حلف شمال الأطلس (ناتو) للرحيل" من البلاد.

وظلت قوات الأمن الأفغانية تبحث عن الأجانب العشرة وهم سبعة أتراك وروسي وقيرغيستاني وأفغاني اعتقلتهم طالبان جميعا بعد هبوط مروحيتهم المدنية من طراز "إم آي-8" اضطراريا الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية في منطقة وعرة تسيطر عليها الحركة في ولاية لوغر في شرقي البلاد وجنوب العاصمة كابل.

وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن الرهائن "نُقلوا إلى مكان آمن ولا يعانون من أي مشاكل صحية بل هم بصحة جيدة وهم في أفغانستان". وأضاف أن القيادة العليا للتنظيم لم "تقرر" بعد مصيرهم.

وقال مسؤول حكومي أفغاني طلب عدم ذكر اسمه إن السلطات تحاول إقناع بعض شيوخ القبائل بالتفاوض مع طالبان للإفراج عن الرهائن بدلاً من شن عملية عسكرية واسعة.

غير أن مراسل الجزيرة ولي الله شاهين كان قد نقل أمس الاثنين عن مصدر أمني قوله إن الطائرة تتبع شركة أجنبية وتعمل لصالح القوات الأجنبية في أفغانستان، وكانت قادمة من ولاية خوست إلى العاصمة كابل، لكن ناطقا باسم القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) قال إن هذه المروحية المدنية ليست ضمن أسطول التحالف الدولي.

في المقابل قالت الشركة المشغلة للمروحية إن سبعة أتراك يعملون على مشروع طريق وطيارا روسياً ومهندس طيران روسياً ومساعد طيار أفغانياً كانوا على متن المروحية التي اضطرت للهبوط أول أمس الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية.

وفي أنقرة أعلنت الخارجية التركية أنها تجري "محادثات مكثفة" مع السلطات الأفغانية لتحديد مصير رعاياها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة