حماس تنفي اعتقال أي من عناصرها في مصر   
الثلاثاء 11/1/1436 هـ - الموافق 4/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الثلاثاء ادعاء وسائل إعلام مصرية اعتقال الأمن المصري عناصر من الحركة ضالعين في الهجمات التي أوقعت مؤخرا عشرات القتلى والجرحى من الجنود المصريين في شمال سيناء.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن ما نشرته وسائل إعلامية مصرية بشأن تورط عناصر من حركة حماس في أحداث سيناء، والقبض على عدد منهم لا أساس له من الصحة.

ووصف ما نشرته بعض الصحف المصرية بهذا الشأن بالادعاءات والأكاذيب التي تندرج ضمن ما سماها حملة التشويه ضد المقاومة في قطاع غزة، وضد حركة حماس.

وكانت وسائل إعلام مصرية نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن عمليات الدهم التي نفذها الأمن والجيش المصريان منذ الهجوم الذي قتل فيه نحو ثلاثين عسكريا مصريا في منطقة الشيخ زويد بشمال سيناء أسفرت عن قتل 11 ممن وصفتهم بالإرهابيين واعتقال ستة آخرين.

وأضافت أن من بين من قتلوا واعتقلوا عناصر فلسطينية تابعة لحركة حماس، لكن المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أكد عدم وجود أي مفقود من عناصر الحركة أو من أنصارها داخل مصر.

وقال أبو زهري إن من حق مصر أن تحافظ على أمنها، وأن توقف أي شخص انتهك سيادتها.

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة أكدت إثر الهجوم الأخير في شمال سيناء -الذي تبنه جماعة "أنصار بيت المقدس"- أن الحدود الجنوبية مع مصر "مضبوطة وتخضع لمراقبة وإجراءات أمنية مشددة".

ويشن جانب من الإعلام المصري حملة شديدة على حركة حماس منذ الهجوم الذي قتل فيه 16 مجندا مصريا في رفح المصرية عام 2012 خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وسبق لوسائل إعلام مصرية أن ادعت ضلوع عناصر من حركة حماس في هجمات بشمال سيناء, أو في قضية اقتحام سجن وادي النطرون المتهم فيها مرسي وآخرون، لكن تبين أنهم كانوا إما في عداد الشهداء, أو في المعتقلات الإسرائيلية عندما وقعت تلك الأحداث.

يشار إلى أن السلطات المصرية شرعت إثر الهجوم الأخير الذي استهدف الجيش بشمال سيناء في إقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة, كما أنها أغلقت معبر رفح البري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة