أندرويد القادم لن يدعم واجهة برمجية جافا   
الخميس 1437/3/21 هـ - الموافق 31/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

يعمل نظام التشغيل أندرويد لغوغل باستخدام شفرة جافا ومنصة واجهة برمجية التطبيقات (Java API)، لكن الشركة الأميركية أكدت أنها ستتخلى عن تلك المنصة في إصدارات أندرويد القادمة وستستخدم بدلا منها واجهة "أوبن جي دي كي" (OpenJDK)، وهي النسخة مفتوحة المصدر من "أدوات تطوير جافا" لشركة أوراكل.

وأكدت غوغل لموقع "فينتشر بيت" المعني بشؤون التقنية، أن الإصدار المقبل من أندرويد -الذي يحمل اسم "أندرويد إن"- سيعتمد كليا على استخدام "أوبن جي دي كي" بدلا من الاعتماد على واجهات برمجية جافا.

ورغم أن هذا قد يكون غير مهم للمستخدم النهائي فإنه مهم جدا للمطورين، حيث ترى غوغل أن من شأن الانتقال إلى استخدام واجهة "أوبن جي دي كي" مفتوحة المصدر أن يخلق قاعدة شفرة عامة للمطورين بما يسهل عليهم بناء التطبيقات والخدمات.

لكن إذا كان هذا هو السبب فما الذي منع الشركة من التحول الكامل نحو "أوبن جي دي كي" منذ سنوات طويلة؟

يقول موقع "فينتشر بيت" إنه عندما طرح السؤال على غوغل، أشارت إلى إصدار جافا 8 العام الماضي الذي يتمتع بخصائص جديدة، وأنها تريد توجيه مصادرها لدعم "أوبن جي دي كي" كي يكون لفريق تطوير أندرويد دور أكبر في الاستفادة من تلك المزايا والتحسينات الجديدة.

أما موقع "كود كوميت"، فيشير إلى أن هذا التغيير ربما يعني أن غوغل وأوراكل قد سويا النزاعات القانونية بينهما خارج قاعات المحاكم، أو أن غوغل قررت أن تحمي نفسها بما يتعلق بإصدارات أندرويد المستقبلية في حالة خسرت النزاعات القانونية.

وكانت أوراكل رفعت قضية على غوغل في أغسطس/آب 2010 بدعوى انتهاك براءات الاختراع وحقوق الملكية عبر استخدام واجهات برمجية جافا دون ترخيص، لكن غوغل ردت بأنه لا يمكن حماية تلك الواجهات بقوانين الملكية الفكرية، لأنها من أساسيات تطوير وابتكار البرمجيات، وقد أيدت المحكمة في مايو/أيار 2012 موقف غوغل.

لكن محكمة اتحادية نقضت القرار في مايو/أيار 2014 وقضت بأنه يمكن لتلك الواجهات البرمجية أن تكون محمية بحقوق الملكية، وفي يونيو/حزيران رفضت المحكمة العليا قبول القضية وأحالتها إلى المحكمة الابتدائية من جديد.

ونظرا لأن النزاعات القانونية بين الشركتين لا تزال قائمة حتى الآن، فإن غوغل قد تجادل بأنها استخدمت تلك الواجهات البرمجية "استخداما عادلا"، ويعني إمكانية استخدام المواد المحمية بشكل محدود دون الحصول على إذن مالكها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة