معارضة إسرائيلية لإبرام صفقة تبادل مع حماس   
الأربعاء 1437/10/1 هـ - الموافق 6/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:12 (مكة المكرمة)، 2:12 (غرينتش)

قالت مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت" رعوت ريمرمان إن عددا من عائلات الإسرائيليين القتلى في هجمات فلسطينية سابقة عبرت عن معارضتها تنفيذ صفقة تبادل جديدة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاستعادة جثث القتلى الإسرائيليين المحتجزة في غزة.

وأضافت المراسلة أن الرافضين يقولون إن الإسرائيليين "دفعوا ثمنا باهظا" عقب تنفيذ صفقة التبادل الأولى عام 2011 مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

الضغط على حماس
وطالبت العائلات -حسب الصحيفة نفسها- الحكومة الإسرائيلية بالضغط على حماس عبر الضغط على الأسرى المنتمين إليها والموجودين في السجون الإسرائيلية بدلا من إطلاق سراحهم.

من جهتها، طلبت منظمة "ألماغور" -التي تمثل القتلى الإسرائيليين من العمليات الفلسطينية- من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توضيحات بشأن حقيقة إجراء مفاوضات مع حماس لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وما يقال عن تخفيف ظروف اعتقالهم داخل السجون الإسرائيلية.

الناطق باسم كتائب القسام يظهر خلال تصريح لفضائية الأقصى وخلفه صور للجنود الإسرائيليين في غزة (الجزيرة-أرشيف)

وفي السياق نفسه، ذكر الرئيس السابق لوحدة الأسرى والمفقودين في جهاز الموساد رامي إيغرا أن حركة حماس تعاود إجراء تمرين جديد في مواجهة إسرائيل، "ويحظر علينا الوقوع فيه".

درس مؤلم
وأضاف إيغرا في حديث لصحيفة معاريف الإسرائيلية أنه حتى لو كانت ابنته واقعة في أسر حماس وقررت الدولة عدم إطلاق سراحها فإنه سوف يتفهم ذلك.

وقال إن صفقة شاليط "علمت الإسرائيليين درسا مؤلما مفاده أنه على الرغم من تعاطف الدولة مع عائلات الجنود فإنها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التوصيات التي قدمتها اللجان الرسمية التي تم تشكيلها عقب إبرام الصفقة، وعلى رأسها لجنة شمغار".

وذكر إيغرا أن أهم توصيات هذه اللجان أكدت على ضرورة مبادلة "جندي مقابل جندي، جثة مقابل جثة، نقطة وانتهى الموضوع"، وأضاف أنه لا يمكن إجراء مفاوضات تتضمن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين "ينفذون من جديد عمليات قتل ضد الإسرائيليين".

وقال "يجب التوقف عن منح حماس سلاحا إستراتيجيا يتمثل بامتلاكها جثة جندي إسرائيلي"، واصفا ذلك بـ"الأمر غير المنطقي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة