نيوزلندا وإسرائيل تستعيدان علاقاتهما الدبلوماسية الكاملة   
الأحد 1426/5/20 هـ - الموافق 26/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
عادت العلاقات الدبلوماسية بين نيوزلندا وإسرائيل إلى مجاريها الطبيعية بعد اعتذار إسرائيل رسميا عن محاولة عملين لجهاز استخباراتها الخارجية (الموساد) الحصول على جواز سفر نيوزلندي مزور العام الماضي.
 
وقالت رئيسة وزراء نيوزلندا هيلين كلارك إن بلادها حصلت على رسالة موقعة باسم وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم تعلن "اعتراف إسرائيل بالأنشطة التي أدت لاعتقال مواطنين لها في نوزلندا وإدانتهما بتهم جنائية، وتعتذر عن تورطهما في مثل هذه الأنشطة".
 
كما تنص الرسالة على "التزام إسرائيل باتخاذ خطوات لمنع تكرار هذه الممارسات في المستقبل"
 
وأوضحت كلارك أنه نتيجة لهذا الخطاب الذي استجاب لمطالب بلادها، فقد قررت رفع القيود على الاتصالات الدبلوماسية وأعلنت استئناف الزيارات وغيرها من الأنشطة الدبلوماسية بما في ذلك الاستعداد لاعتماد السفير الإسرائيلي الجديد.
 
وأضافت رئيسة الوزراء أن "تبادل الخطابات اليوم يعني أن المسألة المثارة أصبحت وراءنا الآن وأن بإمكاننا التحرك قدما لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الودية مع إسرائيل".
 
من جانبها رحبت إسرائيل بهذه الخطوة. وعبر وزير الخارجية الإسرائيلي عن سعادته بإنهاء الأزمة مع نيوزلندا.
 
وكان العميلان اللذان ألقى القبض عليهما في يوليو/تموز من العام الماضي اعترفا بمحاولة الحصول على جواز سفر نيوزيلندي باستخدام هوية قعيد من مرضى الشلل الدماغي وحكم عليهما بالسجن لمدة ستة أشهر، فيما تمكن عميل ثالث من الهرب خارج البلاد قبل إلقاء القبض عليه.
 
ولكن السلطات النيوزلندية أطلقت سراحهما ورحلتهما من البلاد بعد أن أمضيا شهرين في السجن.
 
واعترفت رئيسة وزراء نيوزلندا أن عملاء الاستخبارات الإسرائيلية نجحوا في الحصول على عدد محدود جدا من الجوازات المزورة، ولكنها قالت إنه تم إلغاء هذه الجوازات بحيث يصبح من الصعب استخدامها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة